أخبار عالمية

قائد الجيش الجزائري: كشفنا مؤامرة وتعاملنا معها بحزم

أعلن قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، اليوم الأربعاء، أن المؤسسة العسكرية كشفت مؤامرة من قبل من وصفهم بـ"العصابة" كانت تستهدف تدمير البلاد، وذلك في خطابه الأسبوعي، خلال زيارته للمنطقة العسكرية بتمنراست، جنوبي الجزائر.

وأوضح أن "القيادة العليا للجيش أدركت منذ البداية أن هناك مؤامرة تحاك في الخفاء ضد الجزائر، كشفنا عن خيوطها وحيثياتها في الوقت المناسب وتعاملت معها بحزم".

ويقصد قائد الجيش بـ"العصابة" القوى السياسية والمدنية المعارضة التي طالبت بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ببدء مرحلة انتقالية وتعيين هيئة رئاسية مشركة، اعترض عليها الجيش وأصر على تطبيق مخرجات الحل الدستوري الذي آل إلى الوضع الحالي.

ويعد مفهوم "العصابة" هذا بالنسبة للجيش تطورا لمفهوم سابق كان يقصد به الجيش المجموعة المحيطة بسعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الجزائري المستقيل، وعددا من القيادات الأمنية والعسكرية والشخصيات السياسية ورجال الأعمال المستفيدين من نظام حكم بوتفليقة.

وأوضح قايد صالح، الذي يلقي منذ بدء الحراك الشعبي في 22 فبراير/ شباط الماضي خطابا أسبوعيا، أن الجيش قرر "من موقع مسؤوليته التاريخية مواجهة العصابة وإفشال مخططاتها الدنيئة".

وأضاف المسؤول العسكري أن "قيادة الجيش تبنت منذ بداية الأزمة خطابا واضحا، وحرصت على تبليغ مواقفها الثابتة للرأي العام الوطني كلما أتيحت لها الفرصة، ووضعت استراتيجية محكمة تم تنفيذها على مراحل وفقا لما يخوله لنا الدستور".

وحتى الآن استطاع الجيش فرض مسار دستوري انتهت مخرجاته إلى إقرار تنظيم الانتخابات الرئاسية في 12 ديسمبر/ كانون الأول القادم، ومنع القوى السياسية من رسم مسار حل سياسي مغاير.

واعتبر الرجل القوي والحاكم الفعلي للجزائر في الوقت الحالي أن الجيش نجح بمواقفه في "الحفاظ على مؤسسات الدولة وعلى سيرها الحسن"، قائلا إن "هذه المؤسسات تمكنت من تحقيق نتائج معتبرة ساهمت في طمأنة الشعب وخلق جو من الثقة المتبادلة".

وهاجم قائد الجيش قوى سياسية معارضة، ووصفها بنعوت مختلفة، على خلفية رفضها للطريقة التي فرض بها الجيش المسار الانتخابي، في مقابل التمسك ببقاء حكومة نور الدين بدوي ورفض تنفيذ إجراءات تهدئة واعتقال الناشطين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق