ألعاب الفيديومراجعات ألعاب الفيديو

مراجعة لعبة Crash Bandicoot N. Sane Trilogy على الحاسب الشخصي

الوصف العام للعبة

  • تاريخ الإصدار: 30 يونيو 2017
  • المطوّر: Vicarious Visions، Toys for Bob، Iron Galaxy
  • الأجهزة: بلايستيشن 4، أكسبوكس ون، نيتندو سويتش، الكمبيوتر
  • النّوع: لعبة منصّات وتخطّي العقابات
  • أطوار اللّعب: اللّعب الفردي
لعبة Crash Bandicoot N. Sane Trilogy هي ريماستر لأجزاء الثّلاثة الأصليّة على جهاز بلايستيشن. تمّ إعادة إصدارها على أجهزة التّرفيه المنزليّة المختلفة.
    تعتبر هذه النّسخة المحسّنة للثلاث أجزاء من سلسلة كراش بانديكوت وهي كراش بانديكوت الصّادرة عام 1996 وكراش بانديكوت 2: كورتكس سترايكس باك الصّادرة عام 1997 وكراش بانديكوت 3: واربد الصّادرة عام 1998 سابقا على جهاز بلاي ستيشن 1. تم تصميم اللعبة بنفس الطريقة السابقة من حيث شكل المراحل والأعداء إلخ… ولكن بطريقة أكثر إحترافية.

     

    مواصفات التَّشغيل

        1. الدنيا:
          نظام التشغيل: ويندوز 7
          وحدة المعالج المركزي: Intel Core i5-750 @ 2.67GHz أو AMD Phenom II X4 965 @ 3.4GHz
          الذّاكرة العشوائيّة: 8 غيغابايت.
          كرت الرسوميات: NVIDIA GeForce GTX 660 أو AMD HD 7870 أو أفضل.
        2. الموصى بها (لا يوجد)

    ملاحظة: اللّعبة صدرت في سنة 2017 على جهاز بلايستيشن 4 أوّلا، ثمّ هذه السّنة على بقية الأجهزة السّابقة الذّكر.

    التوق إلى الماضي. الحنين إلى ألعاب الطفولة!

    لا طالما اعتقدنا بأنّ سلسلة Crash Bandicoot الشهيرة قد ضاعت بين طيّات الماضي دون أيّ عودةٍ جديدة، إلا أن هذا كله قد تغيّر العام الماضي عندما انقلبت الأمور الى العكس تمامًا. حيث عادت السلسلة الشهيرة من جديد بأجزائها الثلاثة تحت اسم Crash Bandicoot N. Sane Trilogy  على منصة الـ Playstation 4 برسومياتٍ أعيد تصميمها كليّا لتواكب ما توصلت إليه الألعاب في يومنا هذا.

    إلاّ أنّ الأمر، على ما يبدو، لم يتوقّف عند تلك النّقطة، فها هي السّلسلة تتوافر مؤخرًا على مختلف المنصّات ومن أبرزها طبعًا، الحاسب الشّخصي.

    بدايةً لا بُدّ من البدء بأكثر الأمور عموميّةً وتلك الّتي تستحق المقارنة، خاصةً في الحالات التي يتمّ إعادة تصميم اللعبة فيها من بعد زمنٍ طويل، ألا وهي الرسوميّات.

    إذ أن هذه السلسلة الجديدة تصنف في خانة الـ Remaster، حيث قام الفريق المطوّر بإعادة تحسين وتصميم رسوميّات اللعبة قاطبةً من الألف الى الياء، وذلك يشمل أشكال الشخصيّات والأعداء وحتى المشاهد السينمائية أو الـ Cutscenes، الأمر الذي يجعل منها تبدو وكأنّها لعبةٌ جديدة كليًا، وليست مبنيةً على أخرى قديمة.

    وإنّ الأمور التي جذبتني لهذه اللعبة بصورةٍ عامة، بغضّ النظر عن المنصة، هي أسلوب اللعب والطريقة التي إنتهجها الفريق المطوّر في تصميمه. حيث توفر اللعب كثيرًا من فرص اللعب المختلفة الّتي يبدو اللاعب فيها أكثر حريةً من حيث التجوال والحركة.

    كما أنها قليلة التشعّب وتبقى مسلطةً تركيزها على العناصر الأساسيّة التي تكفل متعة اللاعب بشكلٍ سريعٍ ومباشر، الأمر الذي، وللأسف، أصبحنا نفتقده في كثيرٍ من الألعاب بتصميمها الحديث من حيث أسلوب الّلعب. وباللإضافة لذلك، تتسم السلسلة الجديدة بترابطٍ قويّ بين أجزائها الثلاثة.

    لزالت لعبة كراش تحافظ على روقنها الأصلي والمحبوب، بالإضافة إلى إحتوائها على مميزات جديدة:

    • يمكن اللعب في الفتاة كوكو في جميع الاجزاء الثلاثة بعدما كان محصورا فقط اللعبة بها في كراش 3 فيه بعض الجولات فقط.
    • جولات البونص الخاصة بتوانا في كراش 1 وأيضا جولات الدكتور ريو والدكتور كورتيكس يمكن أن تعاد بعدما كانت فقط مره واحدة.
    • تم إضافة عداد الساعة الخاص بالمفاتيج في جميع الاجزاء بعدما كان محصورا فقط على الجزء الثالث.
    • تم إضافة خاصة معرفة عدد الصناديق المتبقية في نهاية كل مرحلة في جميع الأجزاء بعدما كان هذا الأمر محصورا فقط في كراش 3.

    أما من حيث التحكّم، فلا يمكن للاعب أن يقوم بتعديل مفاتيح يدّ التحكم، إلا أن هذه الأخيرة قابلةٌ للتعديل والتغيير اذا ما استعمل اللاعب لوحة المفاتيح، الى جانب قدرة استعمال الفأرة لغرض توظيف مزيدٍ من المفاتيح لا أكثر. والغريب أن اللعبة تفتقر الى اعدادات الصوت، لكن من المعقول أن يعدّ غياب الحوار الصوتيّ في عالم Crash مبررًا جيّد لهذه النقطة.

    Crash Bandicoot N. Sane Trilogyنسخة الكمبيوتر تتفوق على غيرها

    في البداية كنّا متقلين ما إذا سيكتفي أستوديو التطوير فقط بنقل اللعبة من بلايستيشن 4 إلى الحاسب الشخصي مع تغيير بعض الاشياء لكي تتطابق مع أنظمة تشغيل الكمبيوتر. فهذا ما تفعله أغلبية الشركات. إما لقلّة الموارد البشرية المختصة في العمل على اللعبة من الصفر و جعلها نسخة منفضلة على بقية النسخ الأخرى، أو أنّ الوقت ضيق ولابد من إصدارها في التاريخ المحدد مسبقًا. طبعًا في بعض الأحيان الشركات لا تعير هذا الأمر أهمية و تتجاهل كلّيًا هذه المسألة.

    إلاَّ أنّه ولحسن الحظّ نسخة الحاسب الشّخصي أتت بالعديد من المزايا الّتي تغيب عن المنصّات الأخرى.

    فبالنسبة لخيارات الرسوميّات فإن أبرزها هي قدرة التحكّم بعدد الإطارات في الثانيّة (FPS)، حيث يمكن وضعها على 60 كحدٍ أقصى، في حين تبقى على 30 إطارًا في نسخ المنصّات المنزليّة الأخرى. كما هنالك عددٌ من الخيارات الأخرى مثل الـ Blur و الـ Bloom وكذلك الـ Depth of Field. وعمومًا تظلّ هذه الخيارات بسيطةً وغيرّ متشعّبة مثل معظم الألعاب. وكما ذكرنا سابقًا، فإنّ هذه اللعبة تجمع الأجزاء القديمة الثلاثة، لكن هذا لا يعني بأنّها تأتي منفصلة، إذ يقوم اللاعب بتشغيلٍ اللعبة الرئيسيّة ليختار بعد ذلك الجزء الذي يود الشروع في لعبه من القائمة الرئيسيّة.

    وبالعوّدة الى الإطارات، العنصر الأساسي في عالم الحاسب الشخصيّ، فإن هذه الأخيرة تظل مقفلةً على 60 إطراً خلال المشاهد السينمائية، الأمر الذي أعدّه حركةً صائبة، حيث يؤدي ذلك الى تناسقٍ واضح بين سرعة اللعب الفعليّ وسرعة هذه المشاهد، ما يزيل الإنتقال الغريب بينهما فورًا. يمكن القول لي بأنّ المطورين أدّوا بلاءًا حسنًا في تصميم اللعبة للحاسب الشخصيّ، مع المحافظة على أداءٍ جيّد ونظام تحكمٍ مناسب للجميع، فبالتغاضي عن قلّة إعدادات الرسوميّات وغياب تلك المسوؤلة عن الصوت، فإنّ هذه اللعبة تظل خيارًا مثاليًا للحاسب الشخصيّ لا سيما بالرسوميّات الجديدة والحديثة، وبالطبع 60FPS.

     
     
     

      نجح Crash Bandicoot في جعل الموت ممتعًا. كما هو الحال في اللَّعبة الأصليَّة، سوف حيث بعد كل عمليّة فاشلة سيتخلّلها أنيمشين مضحكة كما في السّابق. فعلا من الجميل أن نرى تلك اللحظات الممتعة والطّريفة (سقط، أُحرق ، سُحق …)، فروح اللّعبة لزالت حاضرة بقوّة. لطالما كان Crash Bandicoot شخصيّة كرتونيّة متهوّرة ومضحكة، ولم يتغير أبدًا حتّى بعد 20 سنة! تتطلّب اللّعبة الكثير من اللاّعبين، ولكن مع نقاط الحفظ والأعداء بوضعيات جديدة يختلف سلوكها من مستوى إلى آخر، فإنّ التقدم يمزج بين التحدي والسرور للاكتشاف، لتشكيل كوكتيل رائع سريع الإدمان.

      وإن أردت أن أسرد العناصر التي لم تعجبني في هذا الإصدار، فأذكر منها القفزات تفتقد أحياناً الدقة ، كما لو أن وحدة التحكم لم تستجب بشكل جيد، وهذا سوف يتسبّب في قتلك مرارًا وتكرارًا.

      لعبة Crash Bandicoot N.Sane Trilogy تزيح لعبة The Crew 2 من على العرش، وتصبح أسرع لعبة Switch مبيعًا في بريطانيا هذا العام.
      gamesindustry.biz

      أيضًا هنالك شيء سلبي متعلّق بلعبة Crash الأولى، حيث لم يكن جزئي المفضّل حينها، حتى في هذه النسّخة المحسّنة، لم ألمس تغييراتٍ جذريّة من شأنها أن تدفع تجربة اللعب في الجزء الأوّل الى نقلةٍ نوعيّة، فمثلًا، يبدو منظور اللاعب في بعض الأحيان في موضعٍ سيء.

       

      ما يجعل من الحركة أكثر صعوبة، الى جانب وجود بعض الأجسام التي تطوف في الفراغ أمام اللاعب دون أدنى سبب، ما يتسبب بإعاقة تصويب اللاعب في بعض الأحيان. وفي المجمل، لا يوجد شيءٌ كامل، فليس باستطاعتي القوّل بأنّ هذه النسخة تعد التجسيد الأعظم والمثاليّ لأجزاء Crash القديمة، لكنها تتفوق في تحسين الرسوميّات، بطبيعة الحال، الى جانب تقديم أسلوب حركةٍ ممتازٍ ودقيق يمتاز بالسلاسة خاصةً عند القفز.

       

      الإيجابيات

      • ممتعة ومحترمة للأصل.
      • التذكير بالماضي الجّميل بأبهى صوره.
      • ثلاث ألعاب في نسخة فقط.
      • نظام تغيير المركبات الفوري وخاصية التصوير.

      السلبيات

      • جودة الرّسوميّات عاديّة بالمقارنة مع جودة ألعاب ريماستر أخرى..
      • التحكّم مربك في بعض الأحيان.
      • غياب بعض الخيارات في قسم الإعدادات..

      جيّدة

      أسلوب اللّعب - 7.5
      المحتوى - 8
      الرّسوميّات - 7.5

      7.7

      من المحتمل أن يكون الحنين إلى شيء ما أمرًا طبيعيًا مرحّبًا به، ولكن إذا نظرنا للأمر بموضوعيَّة فمن الصَّعب صراحةً عدم القول بأنّ هذه الألعاب الثَّلاثة تعتبر ألعاب منصات جيّدة.

      تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !
      الوسوم
      اظهر المزيد

      مقالات ذات صلة