ألعاب الفيديومقالات الألعاب

ريد ديد ريدمبشن 2: نقاط مهمة نستشفها من الإعلان الرسمي لأسلوب اللعب (الجزء الأول)

قامت شركة روكستار مؤخّرًا، بطرح الاعلان الرسميّ لأسلوب اللعب في لعبتها الجديدة والمرتقبة ريد ديد ريدمبشن 2.

إذ قدّم هذا الاعلان بعض اللمحات العامّة لما ستقدّمه اللعبة للاعبيها من حيث أسلوب اللعب. ولحسن الحظ، لم تبخل شركة روكستار بعرض عدد من التفاصيل مثيرة الاهتمام التي تستحق التحليل والتركيز عليها. وما يلي أهم هذه التفاصيل التي تستحق التوقف عندها:

  • إطار زمكاني يضمّ تشكيلةً متنوّعة من مناطق الغرب الأمريكيّ:

نعلم أن أحداث الجزء الأوّل من اللعبة سرت في ثلاثة مناطق خياليّة، اثنتين في الولايات المتحدة وأخرى مكسيكيّة، ألا وهي New Asutin و West Elizabeth و Nuevo Paraiso. أما الآن، فلا بد من أننا نتسائل عن ماهيّة الإطار الزمكاني الجديد للجزء الثاني. وما نعرفه حتى هذه اللحظة، من خلال الإعلان سابق الذكر، أنّ أحداث اللعبة ستجري في أواخر القرن الثامن عشر التي شهدت حركة توسّع المستعمرات الأمريكية بشكلٍ عام، أما المناطق فلا تزال مجهولة، لكن يمكننا أن نقول بأنّها مستلهمةٌ من أبرز المناطق الأمريكيّة المعروفة، مثل Arizona و Colorado و Montana. كما يظلّ حجم خريطة عالم اللعبة طيّ المجهول.

  • نظام بيئي خاص بكلّ منطقة:

قد لا تكون لدينا المعرفة الكافيّة، حتى هذه اللحظة، بالأماكن التي سيقدمها عالم لعبة Red Dead 2 على وجه التحديد. إلا أننا نعلم بأنّ المطورون قد وضعوا عددًا ملحوظًا من الأماكن المختلفة التي أرادوا، من خلالها، أن يخلقوا تجربةً خاصّة لكل واحدة تميّزها عن غيرها من المناطق، وذلك من خلال تخصيص نظامٍ بيئيّ مختلف لكلّ منطقة، ما يغيّر في أسلوب اللعب وطريقة التعامل مع المنطقة بناءً على طبيعة بيئتها. فهنالك الجبال الوعرة، والغابات الكثيفة التي تعجّ بالحياة البريّة، والمستنقعات والصحاري الشاسعة.
ويتّضح أن المطورون عملوا على زيادة المناطق الحضريّة والمستعمرات بشكلٍ عام مقارنةً مع الجزء الأوّل من اللعبة. كما ستشهد هذه المناطق تنوّعًا أكثر في شخصياتها من حيث العدد والطبائع.

  • مخيّم متنقل كمركز خاص باللاعب:

يبدو أن الشخصيّة الرئيسيّة في اللعبة، Arthur Morgan، ستتميّز بكثيرٍ من حركات التنقل والهرب من منطقةٍ لأخرى نظرًا لطبيعة العمل الذي يقوم به وانخراطه بنشاطات العصابات، لكثرة التنقل هذا، سيكون للاعب قدرة نصب المخيم الخاص به حيثما شاء كمركزٍ له إن صحّ التعبير. وسيشكّل هذا المخيّم المنزل الذي يأوي أفراد عصابة Arthur من حيث المأكل والمأوى.

  • عودة ألعاب الطاولة:

اشتهرت اللعبة السابقة بلعبةٍ صغيرة مدمجة فيها، وهي عبارة عن لعبة طاولة، أو مقامرة، يمكن للاعب أن يخوضها مع شخصياتٍ عشوائية داخل عالم اللعبة. ويتضح أن الفريق المطوّر رمى الى اعادة هذا الجانب المسلي للبعض، وقد يكون هنالك احتمالٌ جيّد بضمّ مزيدٍ من ألعاب الطاولة الشبيهة الى جانب المذكورة آنفًأ.

  • تحركّات ونشاطات اللاعب تؤثر على رفاق مخيّمه / عصابته:

يتضح من خلال الاعلان الرسميّ بأنّ اللعبة تحوي على نظام اجتماعي يتجسد بتصرفات اللاعب ونشاطاته. إذ يترتب على هذه الأخيرة نتائج سلبية وإيجابية على حدٍ سواء بناءً على طبيعة تلك التصرفات التي يتخذها اللاعب. مثلاً، يمكن للاعب أن يحرص على مساعدة ومساندة أفراد عصابته الذين يرافقونه من خلال تزويدهم بالطعام والمؤن وغيرها من الأعمال التي تصبّ في صالح الجميع، والعكس صحيح تمامًا.

  • أسرار وخبايا ومهام مختلفة تتكشّف أثناء التفاعل مع الشخصيّات:

يبدو أن الجزء الثاني من اللعبة سيكون ذو عمقٍ أكبر من ذي قبل. إذ صرّحت شركة Rockstar عن أن قضاء بعض الوقت مع الشخصيات المختلفة، لا سيما أفراد العصابة الخاصة باللاعب. ويذكر أن الشركة اكتفت بهذا القدر من المعلومات بخصوص هذا الجانب، إلا ان الاعلان الرسميّ يظهر أحد الشخصيّات يزوّد اللاعب بموقعٍ ما على خريطة العالم مشيرًا الى أن هنالك أماكن خفيّة وأمورًا مخبّئة في ذاك الموقع المزعوم.

  • شخصيات أكثر حياة وتفاعلًا من ذي قبل:

بناءً على ما قدّمه الاعلان الأخير للجزء الثاني، فإنه يتضح بأنّ الشركة قد أحدثت نقلةً نوّعية في طريقة تفاعل شخصيات عالم اللعبة مع اللاعب، إذ يبدو أن هذه الشخصيات بات بمقدورها عرض مزيدٍ من الحوارات الأكثر تعقيدًا وابداء ردود فعلٍ أكثر واقعية وحيويّة. ومن جانبٍ آخر، يتّضح أن شخصية اللاعب أصبحت أكثر تفاعلًا على حدٍ سواء، وذلك من خلال تحسين وتعميق طرق التواصل بين الشخصيات، كالتحدث مع عابري الطريق أو ممتطي الأحصنة وهكذا. وقد تقود هذه الحوارات الصغيرة الى أخرى كبيرة قد تنتهي بحدوث بعض المناوشات كالاقتتال والشجار، أو التحقيق مع الشخصيات وامكانيّة تهديدهم.

  • إمكانيّة تكوين الصداقات والعداوات على حدٍ سواء:

تعد هذه النقطة مكمّلة لسابقتها، حيث أن قرارات اللاعب في الآلية التي سينتهجها أثناء التحدث والتفاعل مع الشخصيات، سيكون لها دورٌ كبير في تحديد طبيعة العلاقة مع هذه الشخصيات. فانتقاء المحادثات الحسنة والاحترام وما شابهها من جوانب إيجابية في الحوار لها دورٌ كبير في صنع الصداقات. والعكس واردٌ بلا شك، فالأفعال السيئة وطريقة التفاعل العدائية من شأنها أن تخلق مشاحنات بين شخصية اللاعب والشخصيات الأخرى داخل اللعبة. فمثلًا، يظهر الاعلان امرأة تلوم اللاعب على تسببه بمقتل احد اقاربها.

  • تحسين على نظام القتال:

لا طالما عبّر اللاعبون عن اعجابهم بنظام القتال الذي قدمه الجزء الأوّل من اللعبة، ولحسن الحظ، لم تكتفي شركة Rockstar بهذه المجاملات، إذ أعلنت عن تحسينٍ واسعٍ وضخم على نظام القتال واطلاق النار في الجزء الثاني. إذ سيحوي هذا الأخير على حركاتٍ أكثر واقعيّة وتنوّعًا، كصدّ الضربات واللكمات، الى جانب الوعود المتعلّقة بتقديم نظام اطلاق نارٍ يمتاز بحركات اعادة تلقيمٍ (Reload) وارتداد (Recoil) أكثر واقعيةً من ذي قبل.

  • لكلّ سلاحٍ صفاته الخاصة:

يجدر الذكر هنا بأنّ الشركة، حتى هذه اللحظة، لم تفضّل الخوض في هذا الجانب بكامل تفاصيله. إلا أن المطورين اكتفوا بذكر أن لكل سلاحٍ صفاته الخاصة التي تميّزه عن غيره. وقد ظهر في الاعلان الرسميّ عدد من الأسلحة المختلفة كالبندقيّة القنّاصة، ومسدس Revolver وبندقيّة (خرطوش) بفوهتيّن. ولا يسعنا إلا أن نرمي بعض التكهنات هنا وهناك في ظل قلة المعلومات بخصوص هذا الجانب، وشخصيًا، أعتقدّ بأن لكل سلاحٍ نظام تخصيص خاص به يحوي قدراتٍ معيّنة تختلف من بين سلاحٍ الى آخر.

  • رابطٌ متين بين اللاعب وأحصنته:

لا يسعنا إلا أن نذكر الميّزة الرائعة التي قدّمها الجزء الأول من اللعبة، والمتمثل في تنوّع الأحصنة من حيث فصيلتها وأنواعها، التي ترتب باختلافها اختلاف قدراتها كالصّحة والسّرعة والقدرة. إلا أن اللعبة افتقرت الى طرق تفاعليّة تشكل رابطًا ملموسًا بين اللاعب وحصانه، أو أحصنته بالأحرى. لكن يبدو أن هذا الأمر في طريقه الى التغيير، حيث ظهر في الاعلان امكانيّة الاعتناء بهذه الأحصنة كاطعامها وتنظيفها، ما يعني تشكيل رابطٍ مهمّ بين اللاعب ووسيلة تنقله الرئيسة داخل عالم اللعبة.

  • أحصنة معيّنة، لمهام معيّنة:

تعقيبًا على النقطة السابقة، فإنه يجدر الذكر بأنّ الجزء الثاني من اللعبة سيعمل على حصر بعض المهام على نوعٍ محدد من الأحصنة. فمثلاً، سيكون لبعض الأحصنة قدرةٌ أفضل في مهام النقل وجرّ العربات مقارنةً مع غيرها من الأحصنة، أو مهام أخرى تتطلب أحصنةً سريعة ورشيقة وهكذا…

  • امكانيّة الاحتفاظ بالعتاد داخل سرج الحصان:

استكمالًأ في موضوع الأحصنة، فإن هذه الأخيرة لن تكون الحيوان الأليف أو وسيلة تنقل اللاعب فحسب. بل ستعمل أيضًا كوسيلةٍ لتخزين العتاد والأسلحة في السرج الخاص بها، حيث يظهر في الاعلان قيام اللاعب بسحب أسلحةٍ اضافيّة من سرج حصانه وأغراضًا أخرى ضروريّة أثناء التنقل داخل عالم اللعبة. وتبقى الكميّة القصوى لهذه المحفوظات غير معلومةٍ حتّى هذه اللحظة.

  • تحسين الذكاء الاصطناعيّ الخاص بالحياة البريّة:

لا ننكر بأنّ الجزء الأول قد حظي بمجموعة متنوّعة من الحيوانات، حيث بلغ عددا آنذاك 40 نوعًا مختلفًا منها، كالدببة والقطط البريّة وغيرها. وفي خطوة، غير مفائجة صراحة، أعلنت الشركة عن نيّتها في خلق حياةٍ بريّة أقرب للواقع وأكثر تنوّعا من ذي قبل، لكن الأهمّ أن الحيوانات الموجودة في عالم Red Dead Redemption 2 ستكون أكثر ذكاءًا وتفاعلًا مقارنةً مع تلك الموجودة في الجزء الأوّل من اللّعبة. وستلعب الحيوانات دورًا في بناء هيكلٍ رائع للحياة البريّة، من خلال وجود المفترسة منها وأخرى تذهب ضحية هذه الأولى.

  • دور الصيّد وتأثيره على المخيّم واللاعب:

ذكر الاعلان الأخير بأنّ للاعب حريّة التصرف بنتاج صيده، إذ يمكن بيع الفرائس المصتادة في المتاجر المناسبة مقابل المال، أو تزويد المخيّم بالغذاء من خلالها. حيث يمكن قتل الحيوانات وسلخها، حيث سيكون حجم الحيوان ونوّعه مقياسًا في تحديد قيمته الماليّة وكمّية اللحوم الناتجة منه

  • امكانيّة ممارسة الصّيد وتعقب الآثار:

لم يتفاجىء كثيرٌ منّا بطرح أسلوب صيد الحيوانات في الجزء الثاني من اللعبة. إذ كان عنصرًا موجودًا في الجزء الأوّل. لكن ما يثير الفضول هذه المرة هو أنّ على اللاعب الآن القيام بتقفي آثار فريسته من أجل النيّل منها أو معرفة مكان وقوعها. الأمر الذي يضفي مزيدًا من التنوّع والواقعيّة على عنصر الصيّد في عالم اللعبة. كما ستقدّم اللعبة نوعًا جديدًا من الصيد، ألا وهو صيد الأسماك. وهذا ما عرضه الاعلان الأخير، بصورةٍ موجزة.

  • خطر العصابات المعادية:

من الواضح أن عصابة اللاعب لن تلقى ترحيبًا واسعًا عند الكثيرين، إذ سيكون هنالك عصاباتٌ خصمة معاديّة تفرض على اللاعب مواجهتها ومحاربتها من حينٍ لآخر. ناهيك عن ملاحقة السلطات للاعب وعصابته الخاصة. ما يخلق أجواء حماسيّة في غالب الأحيان، بدلًا من تلك المضّجرة والخالية من الحياة ان صح التعبير.

  • تواجد لعمليات السطو:

بصورةٍ مشابهة لتلك الموجود في GTA V، فمن الواضح أن الجزء الثاني من Red Dead سيقدم مهام Heists يمكن من خلالها القيام بعمليات سطوٍ على المصارف، الى جانب عمليات السرقة البسيطة. لكن يظل هذا الجانب مفتقرًا لمزيدٍ من المعلومات حتى هذه اللحظة. لكنّي أتطلع حتمًا لتجربتها في أسرع وقتٍ ممكن.

  • تطوير نظام Dead Eye:

اشتهر الجزء الأوّل من اللعبة بنظام تصويب عرف بالـ Dead Eye. إذ يتيح هذا الأخير تبطيء مرور الزمن في عالم اللعبة لانتقاء الأهداف بصورةٍ دقيقة. وقد أعلنت الشركة عن تطويرها لهذا النظام، حيث يظهر الاعلان قيام اللاعب بتحديد ثلاثة أهداف ومن ثم الاطاحة بهم تارةً واحدة باستعمال مسدّسه.

ريد ديد ريدمبشن 2: أشياء مرغوب التركيز عليها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة