ألعاب الفيديومراجعات الألعاب

لعبة World War 3 : الإنطباعات الأولية

الوصف العام للعبة

  • إسم اللّعبة: World War 3
  • موعد الإصدار: 19 أكتوبر 2018
  • المطوّر: The Farm 51
  • الأجهزة: الحاسب الشّخصي
  • النّوع: لعبة إطلاق نار
  • أطوار اللّعب: طور لعب جماعي

تعدّ لعبة World War 3 لعبةً حربيّة جديدة تتخذ من فكرة الحرب العالميّة الثالثة والعالم بأسره مسرحًا لمعاركها وأحداثها. ووتسم اللعبة بأسلوب لعبٍ مرتكز على الحسّ التعاونيّ بين أفراد الفريق الواحد، الى جانب تجسيد عددٍ من القوات المسلحة العالميّة، كالجيش الروسيّ والأمريكيّ. كما أن خرائط اللعبة مستلهمة من عدد مختلف من المناطق الحقيقيّة في العالم المعاصر وتصميم متقن لحركة اللاعب، مع وجود نظام تخصيص واسع يتمثل بمختلف الأغراض التكميليّة التي تعكس الطابع العسكري الى جانب وجود عدد من وسائل اللعب التي تعزز التجربة الحربية كالصواريخ الباليستيّة والمدرّعات المتطورة والأسلحة الأقرب للواقع والتي صممت كلها بالتعاون مع مختلف المراكز العسكريّة التي تحوي خبيري السلاح الذين استعين بمشورتهم في تصميم الأنواع المختلفة للأسلحة من أجل تقديم أفضل تجربة واقعية قدر الامكان ضمن عالمٍ يظهر العواقب التي قد تخلّفها السيناريوهات المختلفة لحربٍ عالميةٍ ثالثة.

وترتكز لعبة World War 3، بتجربتها الجوهرية، على تصميم تشكيلة واسعة الأغراض العسكرية بأساليب واقعية. وذلك يشمل الأسلحة والأزياء العسكرية والمعدات الخاصة بكلّ جيش، الى جانب تصميم الخرائط بناءً على أماكن حقيقيّة من مختلف بقاع العالم، مثل شوارع مدن برلين وموسكو الى جانب الأماكن الأخرى القادمة في المستقبل القريب عند اصدار اللعبة بهئيتها الكاملة. وذلك من أجل تكوين رابط شخصي ما بين اللاعب وشخصيّته أو فريقه الذي ينتمي له من أجل زيادة واقعيّة اللعبة وعالمها وتعزيز شعور الانغمار بجو اللعبة لدى اللاعب على حدٍ سواء.

ولإظهار مدى وقع وتأثير نتيجة كل معركة أو مباراة، فإنّ اللاعب سيكافىء حسب قدر أدائه خلال المعركة، حيث تكون هذه المكافئات عبارة عن معدات وموارد يمكن استعمالها خلال المعركة من أجل تسهيل السيطرة على الأهداف والدفاع عنها ومجابهة الأعداء على حدٍ سواء. حيث أن تدمير مركبة أو ابادة عنصر من فريق العد له وقعٌ ملحوظ على مجريات المعركة الآخذة بالتطور والتقلب مراراً وتكرارًا، حيث تكمن نيّة المطورين في خلق خريطة حربيّة تغطي العالم بأسره.

 

مواصفات التّشغيل:

    1. الدنيا:
      نظام التشغيل: ويندوز 7 (نسخة 64 بت).
      وحدة المعالج المركزي: i5-2500K أو ما يعادل ذلك.
      الذّاكرة العشوائيّة: 8 غيغابايت.
      كرت الرسوميات: Geforce GTX 770 أو  AMD Radeon HD 7870
    2. الموصى بها:
      نظام التشغيل: ويندوز 7 ، ويندوز 8 ، ويندوز 10 (نسخ 64 بت)
      وحدة المعالج المركزي: Intel Core i7 4790k أو ما يعادل ذلك
      الذّاكرة العشوائيّة: 16 غيغابايت.
      كرت الرسوميات: Geforce GTX 970 أو AMD Radeon R9 290 أو أفضل

ملاحظة: اللّعبة تحتاج الإتصال الدائم بالإنترنت.

مع غياب ألعاب إطلاق النار المعاصرة في الآونة الأخيرة، توجّهت أنظار اللاّعبين لعدّة ألعاب أخرى ومن بينها لعبة World War 3، الّتي وفقًا للكثير من الأراء بأنّها ستكون منافسة للعبة باتلفيلد ، بل البعض منهم قال بأنّها ستحل مكانها، وطبعًا كل هذه الأراء مبالغ فيها.

ليس لأنّ اللّعبة سيّئة والّتي سوف نخوض في الحديث عنها فيما بعد، ولكن ليس من المنطقي أو من العدل أن نقارن سلسلة عريقة قديمة من تطوير أستوديو كبير بميزانية ضخمة بلعبة حديثة العهد من فريق تطوير يكاد عدد العاملون فيه يتجاوز عدد الأصابع، لأنّ هذا سوف يجعلنا نقع في متاهة توقعات كبيرة والنتائج فيما بعد ستكون متواضعة أو مخيّبة للآمال ، وبالتالي سنضع حمل ثقيل على فريق تطوير صغير ما كان علينا في المقام الأوّل أن نعطيه حجم أكبر من حجه أصلاً. ولذلك دعونا نضع النقاط على الحروف ونكون منطقيين، سوف نتكلم على لعبة وورلد وور 3 كفكرة جديدة منعشة ولن نقارن بينها وبين ألعاب أخرى.

بدايةً وورلد وور 3 هي لعبة تصويب عبر شبكة الأنترنت تجسد حرب عالمية بين مختلفة جيوش العالم في العصر الحديث في ساحات قتال تقع في دول حقيقية. لعبة World War 3 تقدم عناصر لعب واقعية مثل التكتيك ، مركبات، طلب التعزيز، التعديل على الجندي والعتاد، العمل الجماعي، آلية إطلاق النار، آلية تلقي النيران، الدروع الواقية من الرصاص… وكل هذه العناصر تخلق جو فريد من نوعه للعبة.

وإن لم أذكر هذه النقطة سابقًا، فلعبة World War 3 هي حاليًا في المراحل الأولى من التطوير، ولذلك فهي متوفرة بنسخة ولوج مبكر فقط على الحاسب الشخصي عبر متجر Steam، هذا ويذكر بأنّ اللّعبة سوف تصدر بالنسخة النهائية أواخر سنة 2019 وفقًا بعض الأخبار.

أمّا بالنسبة لنسخ أجهزة بلايستيشن 4 و أكسبوكس ون ، فإنَّ المطوّرون أكّدوا سابقًا بأنّهم حاليًا يعملون على نسخة الحاسوب فقط، ولكن إذا كانت النتائج وبالتحديد المبيعات جيّدة فإنّهم سيفكرون في موضوع إصدار اللّعبة على بقيّة الأجهزة، ولكن تبقى كل هذا مجرّد كلام وليس إعلان رسمي.

لعبة World War 3 لا تقدم الكثير من حيث المحتويات حاليًا بسبب أنّها لزالت قيد التطوير، ولذلك فهي تستعرض فقط 4 خرائط بأحجام شبه كبيرة، طور لعب جماعي فقط يدعى بـ WarZone، وهو عبارة على طور إحتلال والحفاظ على المناطق. إلاّ أنّ اللعبة على أقل تقدم بشكل كامل خاصيّة التعديل على الجندي من حيث الشّكل واللّباس وأيضًا العتاد.

وقد يكون من أبرز ما تقدّمه هذه اللّعبة هو نظام التّعديل على الأسلحة الّذي فعلاً يعتبر محكم وعميق محاكيًا للحياة الواقعية وبسيط في آن ذاته، فهنالك ترسانة لا بأس بها من الأسلحة بالإضافة إلى ملحقات مختلفة وكثيرة مع القدرة على التعديل على السّلاح بأي طريقة تريد.

والأجمل أنّ لكل سلاح إحصائيات ومزايا وعيوب خاصّة ومع المحلقات فإنّ ذلك سيتغيّر بناءًا طبعًا على القرارات والخيارات الّتي إتخذتها على مستوى إستعمال ملحقات معيّنة عن غيرها، وذلك يتّضح من خلال الرّسم البياني الّذي سيستعرض لك جوانب كثيرة من الإحصائيات، وطبعًا من المهّم جدًّا أن تعير هذا الأمر أهميّة لأنّ التعديل على الأسلحة سيؤثر على أدائها وطريقة التّعامل معها في ساحة القتال بشكل كبير جدًّا.


نفس الشّيء ينطبق على ميزة الدورع الواقية من الرّصاص، حيث كلّما زادت كفاءتها كلّما إزداد ثقل الوزن والحمولة، وهذا سيؤثر طبعًا على قدرتك في التّحرك وردّة الفعل في ساحة القتال، ما يعني بأنّ كافة الخيارات الّتي سوف تتخذها على مستوى التعديل على العتاد ستؤثر على نجاعتك وحضورك في المعركة.

وكل هذه الأمور بدون أدنى شك تخلق أساليب لعب مختلفة وفقًا للعتاد المختار بناءًا على الحاجيات المرغوب فيها من قبل اللاّعب، وهذا ما جعل الكثيرين يحبّون اللّعبة وينتظرونها على أحر من الجّمر قبل صدورها، ولكن السّؤال الّذي يطرح نفسه هنا، هل فعلاً أتت اللّعبة بنفس مستوى تطلّعات اللاّعبين أم لا؟

وإليكم الإجابة بكل صراحة تّامة، أوّلا، اللّعبة تتطلب مواصفات قويّة لتشغيلها وذلك بسبب أنّها غير محسّنة بعد، فالأداء العام للعبة لم يكن جيّدًا، فسقوط الإطارات كان يحدث بإستمرار، وهذا أمر مفهوم بسبب الحالة الّتي فيها اللّعبة حاليًا، إلاّ أنّني لا أنصح بتجربة اللّعبة في الوقت الرّاهن ما إذا كان جهازك لا يمتلك مواصفات جيّدة.

ثانيًا، تحميل اللعبة والدخول في الخوادم كان فعلاً أمرًا كارثيًّا، وذلك بسبب الكم الهائل من اللاّعبين الّذين حاولوا الدخول لتجربة اللّعبة في نفس الوقت، ما أثّر بالتّالي على الخوادم التّي لم تكن قادرة على تحمل هذا العدد الكبير، والمضحك في هذا الموضوع بأنّ المطورين أنفسهم لم يتوقعوا هذا العدد الكبير من الّلاعبين ، وهذا أمر حدث كم من مرّة مع عدّة ألعاب أخرى … ولكن لحسن الحظّ حاليًا الخوادم تشتغل بشكل أفضل والوضع مستتب ومستقر.

ثالثًا، الخرائط، وبكل إحقاق حقّ مستوى التفاصيل فيها وحجمها والتصميم العام لها أذهلني، بل حتّى أنّ هذا الخرائط بالنسبة لي أفضل من عدّة خرائط في باتلفيلد. ففعلاً تصميم المراحل في لعبة World War 3 ينسجم بشكل مثالي مع فكرة اللّعبة، وهذا نادرًا ما يحدث حتّى مع ألعاب أخرى من تطوير أستوديوهات ضخمة، ولذلك أستغل الفرصة وأحيّي فريق التطوير The Farm 51 على مجهوداتهم الجبّارة رغم محودية اليد العاملة.

حاليًا هنالك 4 خرائط في لعبة World War 3 ، خريطة في ألمانيا، وخريطة في بولندا، وخريطتين في روسيا، وكل خريطة لها ثقلها الخاص الّذي خلق أجواء رهيبة وأسلوب لعب منعش ومتجدّد بعيدًا كل البعد على التكراريّة. فحتى ولو لعبت نفس الخريطة دائمًا فإنّك ستشعر بأنّ كل معركة فيها مختلفة عن الأخرى، فواضح بأنّ التصميم فضّل عنصر التكتيك على عنصر الجّري وإطلاق النّار الإعتيادي، وهذه إحدى مزايا لعبة World War 3.

بالنسبة لأسلوب اللعب العام، ورغم أنني أكره المقارنة إلا أنّه من باب تقريب الصورة لكم لا أكثر و لا أقل، فأسلوب اللّعب في لعبة وورلد وور 3 يعد مزيج وخليط ما بين أسلوب المحاكاة الواقعي من لعبة آرما و أسلوب الأركيدي من لعبة كول أوف ديوتي، لكن يبقى فريدًا بدوره وليس نسخ ولصق لكي لا يقع سوء تفاهم.

أسلوب اللّعب في لعبة World War 3 سريع الوتيرة يطغى عليه الطّابع التكيكي بشكل ملحوظ جدًّا، والجميل بأنّ اللعبة بشكل إفتراضي تجعلك تدرك بأنّ العمل الجّماعي هو مفتاح النجاح، عكس لعبة باتلفيلد 5 مثلاً الّتي تفرض على اللاّعب أن يكون دائمًا مربوط بالفريق، وكأنّه ورقة على غصن، إذا سقطت تموت.

في لعبة World War 3 يمكنك أن تباغت الأعداء وتساهم في تقدم فريقك بشكل فردي، ما يعني بأنّ المهارات الفردية مثمرة في اللّعبة ، زائد العمل الجماعي والتنسيق مع أعضاء الفريق يقوّي من فرصة الفوز أكثر فأكثر من خلال اللّعب بشكل هادف والسعي وراء مناطق إستراتيجية من شأنها أن تشتّت إنتباه الفريق الخصم، وهذا فعلاً ما أحببته في وورلد وور 3.

والأفضل من كل هذا بأنّ اللعبة تكافئ كل اللاّعببن بدون أدنى إستثناء، فمثلاً إذا كنت قائد الفرقة فيمكنك تحديد الأهداف والتصريح بأوامر من أجل ترتيب الصّفوف وجعل الفرقة الخّاصة بك فعّالة في ساحة القتال، وبقية الأعضاء طوعيًا ينفذون الأوامر ما يجعلهم بالّتالي عنصر مؤثر أيضًا في ساحة القتال، ما يكسبهم بالّتالي نقاط خاصّة تسمح لهم بإستعمال مزايا إضافية مثل إستدعاء دعم جوّي أو قنبلة كهرومغناطيسية لتعطيل رادر العدو أو طائرة بدون طيّار إلخ…

وهنالك نقطة مهمة كدت أن أنساه لعبة World War 3 لا تحتوي على أصناف جنود، بل تعطيك الحريّة التّامة في إختيار الأسلحة والمعدّات الّتي تود أن تتسلّح بها قبل المعركة، وهذه من الأمور الإيجابية للعبة، حيث لا تقيّدك بفئة معيّنة بل تعطيك الحريّة وأنت الوحيد المسؤول على قرارتك.

هذا وكما ذكرت سابقًا فإنّ الخوذة والدروع ستكون الفيصل بين الحياة والموت، وأنا أقصد هنا قدرتها في تحمّل الرصّاص، فمثلاً سترة واقية للرصاص بوزن ثقيل سوف تقلّل من ضرر النيران عليك بشكل كبير ولكنها سوف تبطئ من حركتك، والعكس صحيح… ولذلك إيجاد التوازن بين الحمولة والحركة أمر جوهري في لعبة World War 3 ، ناهيك على أنّ إطلاق النّار ومناطق إستقرار الرصّاصة على جسم الهدف أمر مهم للغاية.

أمّا بالنسبة للمركبات فلم يكن هنالك الكثير منها، فهذه النسخة وفّرت 3 مركبات برّية فقط، دبّابة ومركبة مضادة للأهداف الأرضية أو الجوّية وأخيرًا مركبات للتنقّل … وللأسف لم نرى أي مركبات جويّة قابلة للتحكم على الأقل في هذه النسخة حاليًا.

عمومًا وبالرّغم من البداية الغير موفّقة الّتي أثّرت بشكل سلبي على الإنطباعات الأوليّة للكثير من اللاّعبين مع بعض المشاكل التقنيّة الواضحة وغياب خصائص أحسن، إلا أنّني أعتقد بأنّ لعبة World War 3 فعلاً تبدو لعبةً واعدةً وفريدةً، ولكنها تحتاج للمزيد من الوقت، وأتمنّى أن لا يحرق فريق التطوير المراحل، وأن يقوموا بالمواصلة في تطوير اللّعبة بتأنّي … وحينها لعبة World War 3 ستكون أيقونة جديدة في عالم ألعاب إطلاق النّار ما إذا حافظت على فكرتها وأسلوبها الّذي يميزّها عن باقي ألعاب التصويب الأخرى.

يتبع…

الوسوم
اظهر المزيد

‫11 تعليقات

  1. I truly wanted to write a simple message to say thanks to you for
    some of the nice secrets you are showing here.
    My rather long internet search has finally been paid with useful concept to go over with my two friends.

    I ‘d admit that many of us visitors are unequivocally lucky
    to be in a remarkable place with many outstanding people with good
    plans. I feel quite blessed to have encountered your entire web page and look forward to plenty of more fun minutes
    reading here. Thank you again for all the details. https://view999.com

  2. I have been browsing on-line greater than three hours today, yet I never discovered any interesting article like yours.
    It’s pretty price sufficient for me. Personally, if
    all web owners and bloggers made just right content as you probably did, the web
    will probably be a lot more useful than ever before.

  3. Good day very nice site!! Man .. Excellent .. Superb .. I’ll bookmark your website and take the feeds additionally…I am happy to find a lot of useful info here in the publish, we want work out more strategies on this regard, thanks for sharing. . . . . .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *