ألعاب الفيديومراجعات ألعاب الفيديو

مراجعة أساسنز كريد أوديسي

الوصف العام للعبة

  • موعد الإصدار: 5 أكتوبر 2018
  • المطوّر: Ubisoft Quebec ، Ubisoft Montreal
  • الأجهزة: الحاسب الشّخصي ، بلايستيشن 4 ، أكسبوكس ون ، نينتندو سويتش
  • النّوع: لعبة تقمص أدوار بطابع التخفّي في عالم مفتوح
  • أطوار اللّعب: طور لعب فردي

أساسنز كريد أوديسي (بالإنجليزية: Assassin’s Creed Odyssey) لعبة فيديو من نوع لعبة أكشن وتقمص الأدوار، ستصدر اللعبة يوم 5 أكتوبر 2018، وتعمل على منصات بلاي ستيشن 4، إكس بوكس ون ومايكروسوفت ويندوز، وتدور القصة حول فرقة الإغتيالات الذين يتواجدون في العصر اليوناني، وتدعم اللعبة اللغة العربية ترجمة وقوائم.

تقع أحداث القصة في سنة 431 قبل الميلاد حول الحرب البيلوبونيسية. يتاح للاعب اختيار ما إذا كان يريد تمثيل أثينا الكلاسيكية والحلف الديلي أو تمثيل رابطة بيلوبونيزية التي تقودها أسبرطة. تم إضافة عناصر ألعاب تقمص الأدوار إلى هذه اللعبة بشكل أكبر من الألعاب السابقة، حيث ستحتوي اللعبة على خيارات أثناء الحوارات ومهام جانبية متفرعة وعدة نهايات.

 

مواصفات التّشغيل:

    1. الدنيا:
      نظام التشغيل: ويندوز 7 ، ويندوز 8.1 ، ويندوز 10 (نسخ 64 بت).
      وحدة المعالج المركزي: AMD FX 6300 أو Ryzen 3 1200 أو Intel Core i5 2400 أو ما يعادل ذلك.
      الذّاكرة العشوائيّة: 8 غيغابايت.
      كرت الرسوميات: AMD Radeon R9 285 أو NVIDIA GeForce GTX 660 أو أفضل.
    2. الموصى بها:
      نظام التشغيل: ويندوز 7 ، ويندوز 8.1 ، ويندوز 10 (نسخ 64 بت)
      وحدة المعالج المركزي: AMD FX-8350 أو  Ryzen 5 1400 أو Intel Core i7-3770 أو ما يعادل ذلك.
      الذّاكرة العشوائيّة: 8 غيغابايت.
      كرت الرسوميات: AMD Radeon R9 290 أو NVIDIA GeForce GTX 970 أو أفضل.

ملاحظة: اللّعبة لا تحتاج الإتصال الدائم بالإنترنت.

إذًا ها قد مضى أقل من عام منذ اصدار شركة يوبي سوفت للعبة أساسنز كريد أوريجنز ، التي مثّلت نقلةً جديدة للسلسلة وتغييرًا كبيرًا على مسارها.

وها هي الشركة تواصل سيرها على نهجها الجديد هذا تجاه سلسلتها الشهيرة بشكلٍ أكبر في الجزء الجديد أساسنز كريد أوديسي ، الذي يتّخذ من عالم اليونان القديمة مسرحًا لأحداثه ضمن خريطة شاسعة تنادي اللاعبين لإستكشافها.

أولى الأمور الجديرة بالذكر بما يخص هذا الجزء هو أنّه يتبع خطى الجزء السابق من حيث الأسلوب الروائيّ، حيث تكون الشخصيّة مفتقرةً لأدنى فكرة حول ما يجري من حولها من حيث القصّة الأصليّة.

حيث تبدأ من بعد ذلك شخصيّة اللاعب بشق طريقها نحو معرفة المجهول وكشف الحقائق حول القوى والمنظّمات الخفيّة التي تسعى جاهدةً للتحكم بالعالم وتقرير مصير البشريّة.

وبذكر الشخصيّات، فتتيح اللعبة الاختيار بيّن شخصيّة ألكسيُوس أو كاسندرا، وكلا الخياريّن لا يؤثران على مجريات اللعبة من حيث القصّة والحبكة بصورةٍ ملحوظة أبدًأ. حيث أنّ كافة الحوارات وما يتخللها من خيارات تعتبر متكافئّة ومتطابقة بين الشخصيتيّن.

إنّ هذه الحوارات هي التي تكفل التأثير على الشخصيّة وبنائها، وذلك من خلال تفرّعها وتقديم خيارات عدّة تصل الى أربعة خيارات حوار.

ومن المثير للاهتمام أنّ هذه الحوارات لا تؤثر على شخصيّة اللاعب لوحدها، بل على الطرف الآخر كذلك، حيث يمكن للاعب أن يتجاهل الشخصيات التي يتحاور معها من خلال انهاء العلاقة معها أو تجاهل المهام المرتبطة بها، ما يدفع هذه الشخصيات الى الاختفاء وعدم الظهور مرةً أخرى.

ونظام الحوارات عموما يعتبر لمسة خفيفة وجميلة في أساسنز كريد أوديسي ، ولم يكن مزعجًا او مملًا قط، وذلك بالسبب أنّ الكلام مختصر ومفيد، ناهيك عن الكاميرا التي تتغير مع كل طرف يتحدث، وهذا جعل النظام ككل منعشًا وخفيف الروح، وذكرني كثيرًا بذلك الموجود في لعبة ذا ويتشر 3.


ولكن أحيانا وجدت نفسي مجبرًا على إنتقاء إختيارات ضيّقة، ما كنت سوف أختارها ما إذا واجهت هذه المواقف في الحياة الحقيقية، وقبل أن أنسى الحوارات والإجابات ليس لها تأثير عميق على أحداث القصّة، ولن تكون سببًا في حدوث تداعيات كبيرة وخطيرة في المنعطفات الروائية، بل هي فقط لمسة إضافية من باب التجديد وجعل اللاعب يشعر بحريّة الإختيار لا أكثر و لا أقل.

تمتاز لعبة أساسنز كريد أوديسي بعالمٍ شاسعٍ وضخم مليء بالتّفاصيل مع مستوى رسومي جيّد. فالخريطة عددًا واسعًا من الأماكن والوجهات الخفيّة، الى جانب البحر الواسع الذي يمكن للاعب استكشافه بسفينته الخاصّة.

إذ تخصص اللعبة حصة جيّدة في التجوال في عالمها، حيث أنّ هذا النمط محصورٌ بيّن وضعيتين. فالأولى تدعى بوضعية الاستكشاف، وهي التي تعمل على عرض المهام المتوافرة في عالم اللعبة للاعب وتخييره ما إذا أراد قبولها للشروع في تأديتها، كما يشمل هذا الخيار بعض الأماكن والعلامات على خريطة العالم وليس المهام فقط.

أما وضعيّة الاستكشاف الثانيّة فتدعى وضعية الاسترشاد، وهي لؤلئك اللاعبين الذي يفضلون قيام اللعبة بتعيين المهام لهم بصورةٍ آلية وتلقائيّة، وبالنسبة لي فضلت هذا الخيار على ذلك الأول للاني لا احب التياه في عالم اللعبة الضخم.

ويجدر الذكر بأنّ هذا الجزء يعرض الخريطة بصورةٍ خطيّة كما في الجزء السابق، وهي طريقة شبيهة بتلك الموجودة في سلسلة ألعاب سكايرم.

أما الأماكن المجهولة الموجودة على خريطة اللعبة فقد أصبحت متكررةً بالنسبة لي، وللأسف، مللت منها في وقتٍ ليس بالطويل.

إذ تُعرض هذه الأماكن أو المهام على شكل اشارة استفهامٍ على الخريطة بطبيعة الحال، لكن الحقيقة هي أنها محصورة بين ثالثة امورٍ لا رابع لهما، فإما أن يجد اللاعب مخيّمًا للعدو ويغير عليه، او أن يقاتل حيوانًا مفترسًا، أو البحث عن كنزٍ ما، وقد تصدف أحيانًا بأنّ يقوم اللاعب بعمل الثلاثة تارةً واحدة، لكن لا يوجد تنوّع عدا عن هذه النشاطات الثلاثة.

أمّا بالنسبة لأسلوب اللعب فلم يتغيّر بصورةٍ كبيرة بالمقارنة مع الجزء السابق من السلسلة، ولكن تم إضافة بعض القدرات الجّديدة التي يمكن كسبها وفكّها، ويمكن للاعب اعتماد القدرات من خلال ثلاث شجرات مختلفة، فهنالك أسلوب الصيّاد والمحارب والقاتل أو السفّاح.

حيث يركز الأوّل على ترويض الحيوانات المفترسة وزيادة ضرر الرماح، أما الثاني فيركز على زيادة كفاءة الشخصيّة في المعارك قصيرة المدى، والأخير يزيد من مهارة الشخصيّة في الهجمات المفاجئة والخفيّة الى جانب تسميم الأسلحة.

وبالنسبة لي، وضعت مجمل تركيزي على بناء شجرة السفّاح بحكم حبّي لأسلوب التخفي الذي تمتاز به سلسلة أساسنز كريد بشكلٍ عام، ولكن تفاجأت فيما بعد بأنّ هذا الخيار لم يكن موفق.

وبالطبع، لا يمكن أخذ كل القدرات في آنٍ واحد، حيث يتوجّب على اللاعب فكّ هذه القدرات من خلال الارتقاء في المستوى والحصول على نقاط الخبرة من خلال أداء المهام الجّانبيّة والرئيسيّة بطبيعة الحال، وغيرها من الطرق الأخرى.

وفي هذا الشأن، لا بد أن أنوّه إلى نقطة في غاية الأهميّة أساسنز كريد أوديسي ترتكز على القوّة، الّتي بدروها مبنيّة على ندرة ومستوى وقوّة العتاد. حيث عليك أن تخصّص وقتًا طويلا لترقية عتادك والبحث عن ما هو أفضل وأقوى، غير ذلك فستجد نفسك عبارة على حشرة يتناوب على صفعها المرتزقة والأعداء.

ولذلك لا تستحقر ولا تستخف بخاصية الإستكشاف والبحث عن الكنوز، وأيضًا سرقة العتاد وتفتيش الجثث، فكل هذه العناصر والوسائل سوف تجعل حياتك أسهل بكثير.

وبخصوص نقطة المرتزقة، فلعبة أساسنز كريد أوديسي توفر نظام شبيه بذلك الموجود في لعبة Middle-earth، حيث يمكنك ان تجد المرتزقة وتقتلهم لتأخذ مكانهم وأسلحتهم او تقوم بتجنيدهم.

 والاهم من هذا كله إذا احدثت ضوضاء وفوضى اكثر من اللازم فسوف يتم وضع جائزة على أرسك، ولذلك توخى الحذر، فسوف تجد نفسك في مواقف لا يحمد عقباها.

طبعًا يمكنك بيع وشراء وترقية اللوازم من البائعين، وكلّما دخلت لمنقطة أقوى من حيث المستوى، كلّما كان العتاد فيها أفضل وأفضل، وللأسف هذه الحقيقة لها تأثير سلبي كبير على أسلوب التخفي، الذي يكاد يكون شبه منعدم في أساسنز كريد أوديسي.

فإن فكّرت في إنجاز مهمة بمستوى أعلى من مستوى شخصيتك حتّى بفارق بسيط فإنّك ستدخل الجهيم، وللأسف خيار التسلّل والخلسة وقتل الأعداء سرًّا الذي كان من المفترض أن يكون حبل النجاة في مثل هذه المواقف بدًلا من عنصر القوّة البدنيّة لا تأثير له على فرصة نجاحك في إنجاز المهمة المطلوبة، فالقوّة هي كل شيء وليس المهارة والدّهاء.

من جهة أخرى، تقدّم اللعبة أسلوبًا جديدًا في القتال يدعى Conquest Battles، وهو عبارة عن معارك كبيرة يقوم اللاعب بالانضمام الى جيشٍ ليحارب آخر، ما يضفي نوعًا من الاثارة والتجربة السينمائيّة للمعركة.

وعند بدء هذا النوع من المعارك، يتعيّن على اللاعب العثور على قادة جيش العدوّ من أجل الاطاحة بهم. حيث أنّ قتلهم ينقص من مستوى حياة جيش العدو، وهذا لا يعني عدم امكانيّة قتل الجنود العاديين أيضًا، إلا أن قتل كبار وقادة جيش العدو له الأثر الأكبر في تحقيق الضرر والحاق الهزيمة بالعدو في أسرع وقتٍ ممكن.

وبحكم أن هذه المعارك مفتوحة بطبيعتها، فلن يكون هنالك مجالٌ للاعب من أجل التخفي والتسلل من مكانٍ لآخر، إلا أنه يستطيع الاستعانة ببعض الحيل كتسميم الأسلحة وغيرها من مهارات السّفاح.

بشكلٍ عام، يجب أن أنوّه الى أن هذه المعارك لم تنجح في معظم الوقت بجذب انتباهي واعجابي لها، وذلك بسبب بلادة أسلوب القتال الذي يرتكز على قوّة العتاد بدلًا من الاهتمام بكفاءة اللاعب ومهاراته باللعب.

وبذكر هذه الميّزة السلبيّة، عليّ أن أبدي رأيي الصريح تجاه المعارك التي يخوضها اللاعب مع أعداءٍ أكثر قوةً من هؤلاء الموجودين في هذه المعارك. فمثلًا، يقدم هذا الجزء أعداءًا غير بشريين مستوحون من الأساطير الاغريقيّة واليونانيّة، حيث سيتوقع اللاعب معارك ملحميّة في وجه هذه الأساطير، إلى أنّه وللأسف تبقى مشاكل أساسنز كريد أوريجنز السّابقة حاضرةً في هذه المعارك حتّى.

فلا يفعل اللاعب شيئًا سوى الهجوم المتكرر والمقيت وتكرار القدرات والتدحرج حتى الاجهاز على العدوّ مع غياب العناصر الكافية لجعل المعركة أكثر اثارةً وصعوبةً، وقد يعود ذلك لطبيعة معاملة اللعبة للأسلحة، حيث أن هذه الأخيرة تُستخدم بناءًا على مستوى اللاعب، بحيث أنّ بعضًا منها يتطلب مستوىً معيّن حتى يتاح للاعب إستخدامها.

بذكر أنّ اللعبة لا تزال تستعمل ذات المحرّك الذي استخدمه الجزء السابق، ولذلك سوف تلاحظ نفس الاخطاء والمشاكل البرمجية القديمة حاضرة في هذا العالم الجديد، ولكن لحسن الحظ لا تعتبر بتلك الكبيرة التي تفسد تجربة اللعبة، أمّا بخصوص أداء اللعبة فصراحة هنالك عدم إستقرار على مستوى معدل الإطارات في الثّانية، فنسخة الحاسوب لزالت تشتكي من إستهلاك كبير من قوّة المعالج مع هبوط مفاجئ للإطارات بين الحين والآخر.

من جهة اخرى، فالامور الجميلة التي تقدمها لعبة أساسنز كريد أوديسي هي عودة التجربة البحريّة والمعارك التي يخوضها اللاعب في المياه.

حيث يوجد مهام مخصصّة في البحر يُجبر اللاعب فيها على مجابهة البحر وأمواجه والتجوال على سطحه بحثًا عن بعض الأهداف، حيث يمكن أن يتصادم اللاعب مع بعض القراصنة والمرتزقة الذين يبحثون عن المال والكنوز.

كما أن أسلوب التحكم بالسفينة يبدو جيّدًا ومحكمًا لكنها تحتاج لبعض الوقت من أجل احترافها والاعتياد عليها، وجانب الاستكشاف في التجوال البحري يظل ممتعًا، خاصة لؤلئك الذين أحبّوه في جزء أساسنز كريد 4: بلاك فلاغ.

للأسف تمنيّت أن يتّم تقديم تجربة جديدة ونظام رفيع المستوى من ناحية المعارك البحرية، ولكن يوبي سوفت إكتفت بإرجاع هذه الميزة من باب التنويع البسيط.

ولنكون صريحين مع أنفسنا هنا، لو حدث وأن ركزّت يوبي سوفت على المعارك البحرية في أساسنز كريد أوديسي لصّب هذا وبدون أدنى شط في صالح اللّعبة بشكل كبير للغاية، ولذلك أتمنّى من يوبي سوفت أن تعطي لكل ميزة جديدة أو قديمة حقّها ما بدوره سوف يدفع بالسلسلة نحو الأمام مع تقديم تجربة شاملة ومنعشة ومتنوّعة للأبعد الحدود ومناسبة لكل الأذواق.

توفرّ لعبة أساسنز كريد أوديسي عددًا من الأشكال التجميليّة للسفينة وطاقهمها مع ترقية وتحسين أداء السّفينة وطاقهما، الى جانب امكانيّة جعل الطاقم يغني كما حدث سابقًا في أساسنز كريد 4: بلاك فلاغ. بالإضافة على ذلك يتيح الجزء الجديد امكانيّة تجنيد بعضٍ من ملازمي طاقم السفينة من أجل الانضمام للاعب في المهام المختلفة غير البحريّة، حيث يتمتع كلٌ بقدراته الخاصّة.

وبذكر نقطة الاغراض التجميلية، فاللعبة تحتوي على نظام Microtransactions ليس فقط على الاغراض التجميلية بل ايضا على الاسلحة والعتاد والتسريع في ترقية الشخصية… وهنا نقطة إستفهام كبيرة؟ لماذا تواصل يوبي سوفت طرح هذه الخصائص في ألعابها، مع العلم بان ترقية الشخصية في لعبة أساسنز كريد أوديسي من خلال انجاز التحديات والمهام بشكل طبيعي يستهلك وقت طويل، بل هو أمر شاق.

وفي المقابل يوبي سوفت تضع بديلاً سريعًا لحل هذه المعضلة. إدفع مال حقيقي للحصول على ما تريد في لمحة البصر… فعلاً كانت هذه الضربة القاضية والمؤثرة على تقييمي للعبة.

يوبي سوفت تفرض علينا شراء أشياء ما اذا كنا نريد ان نحسن في تجربتنا، فالقوّة ليس فقط أهم عنصر هذا الجزء بل أصبحت خلف المال، بدلا من الجهد والمثابرة.

جعل نظام التقدّم أمرًا شاقًا مع المبالغة في صعوبة المهام بل بعضها يعتبر شبه مستحيل، وفي المقابل يتم تقديم بديل سريع لتواجز هذه العراقيل من خلال دفع أموال إضافيّة حركة دنيئة من يوبي سوفت.

هذه السياسة الجّديدة خلقت شرخًا واسعًا في جوّ اللّعبة، فالقوّة هي كل شيء في لعبة Assassin’s Creed Odyssey ، فإن لم تكن قوّيًا فلا تزعج نفسك، فتقدمك في أحداث القصّة سيكون على خطى السلحفاة البطيئة، وهذا الأمر يترتّب عليه أن تقوم بل أن تُجبر على تأدية المهام الفرعيّة أوّلا آملا في أن تسرّع من زيادة قوّة شخصيتك.

شكرًا يوبي سوفت على نظام Microtransactions الذي يجعل من يقتنيه “سوبر مان” يتخطّى المراحل الصّعبة بسرعة البرق.

الإيجابيات

  • إطار زمكاني ممتاز.
  • تنوّع بيئي ملحوظ مع تغيّر في عوامل الطّقس.
  • نظام الحوارات جيّد.
  • محتوى غني وممتع ومتكامل عمومًا.
  • عودة المعارك البحريّة والبحث عن الكنوز في أعماق البحار.

السلبيات

  • لا شيء جديد مبتكر.
  • أداء متذبذب في بعض الأحيان.
  • صعوبة مبالغ فيها مع تدرّج شيّق ومتعب.
  • نظام إدفع للتقدّم.
  • غياب عنصر التسلّل والتخفّي المثمر.
أسـلـوب الـلـعـب - 7
المــحــتــوى - 8
الرســومــيــات و الــصـوتـيـــات - 8

7.7

جـيـدة

بشكلٍ عام، أرى أنّ لعبة أساسنز كريد أوديسي تقدم عددًا من الأمور الجيّدة تكملة للمسيرة الجديدة التي بدأتها أساسنز كريد أوريجنز ، إلى أنّها لا تعدّ بتلك القفزة الكبيرة والنّوعيّة الّتي تستوقف اللاعب دهشةً.صحيح بأنّ لعبة أساسنز كريد أوديسي تقدّم قصةً ذات حبكة جيّدة، إلا أنها مليئة بالتكراريّة، كما ينطبق ذات الأمر على أسلوب القتال، الذي لقي تحسنًا لا بأس به، لكنّه لا يتألق ويبرز بشكلٍ كافٍ.أمّا من أبزر المشاكل الّتي تعانيه اللعبة هو الافتقار لهويّة محدّدة بين أسلوب التسلّل الّذي لا طالما بنيّت عليه أجزاء السلسلة، وبين عناصر RPG التي باتت إضافةً جديدة غير مسبوقة على السلسلة ذاتها.ولكي لا نقع في سوء تفاهم، أنا لا أستنقص هنا من الأمور الجيّدة التي أحدثتها السلسلة بهذه التغيّيرات، فصحيح هنالك تحسينات على التجربة العامّة للعبة ولكنّها لم تكن كافيّة لجعل أساسنز كريد أوديسي لعبة مميّزة وإستثنائيّة. ولذلك وبكل بإختصار، اذا استمتع اللاعب بالتجربة الجديدة التي قدمتها أوريجنز، فلا شكّ أن أوديسي لن تقلّ مستوىً عن سابقتها، في حين على الآخرين أن ينتظروا ريثما تقوم شركة يوبي سوفت بإحداث تغييرات مبتكرة على السلسلة.

تقييم المستخدمون: 4.38 ( 4 أصوات)
الوسوم
اظهر المزيد