أخبار ألعاب الفيديوألعاب الفيديو

باتلفيلد 5 : إستعراض كامل للخرائط الرئيسية

مع إقتراب موعد إصدار لعبة باتلفيلد 5 ، قامت اليوم شركة Electronic Arts بالتعاون مع أستوديوهات DICE بطرح عرض دعائي جديد يكشف ويستعرض الخرائط التي ستكون حاضرة وقابلة للعب مع أوّل يوم من إطلاق اللّعبة.

هذه الخرائط طبعًا ستكون لطور اللَّعب الجّماعي حيث سوف تتميّز بالتنوّع البيئي ما يضمن تجارب لعب مختلفة في كل معركة.

 

من النظرة الأولى تبدو الخرائط مذهلة وفاخرة، ومليئة بالتفاصيل والمواقع الاستراتيجية ونقاط الالتقاء المستعرة في أرض القتال، وإليكم التفاصيل الأولى لهذه الخرائط عبر مجموعة التغريدات التّالية:

  • خريطة حمادة “Hamada” (شمال أفريقيا):

وهي أكبر خريطة ستتوفر في 5 عند صدورها .. في الحرب العالمية الثانية كانت هذه المنطقة من أكثر المواقع احتداما، حيث قامت فيها معارك عنيفة بالدبابات تصنف أنها من أكبر معارك الدبابات في التاريخ.

تقول بعض المراجع التاريخية أنه لا تزال بصحراء حمادة بقايا مئات الآلاف من الألغام عقب الحرب العالمية الثانية. تقع هذه الصحراء بين مصر وليبيا، وتسمى في بعض الكتب بالصحراء الحمراء.

 

في هذه الخريطة وبجانب المركبات، سيكون على المقاتلين المشاة السيطرة على الوديان والجسور الضيقة في هذه الصحراء.

كما أن القتال هناك سيتطلب العمل الجماعي  حيث يرشد المقاتلون بعضهم بعضا لأماكن تواجد العدو والتحذير من الأخطار التي قد تحيط بهم في تلك الأودية والطرق الوعرة.

  • الميناء الجوي “Aerodrome” (شمال أفريقيا):

وهذه هي الخريطة الثانية المستوحاة من المعارك التي كانت بالشمال الأفريقي، وهذا الميناء يقبع في مطار تابع لدول المحور أحد طرفي الصراع، يملؤه الدخان وتتفرع فيه ألسنة اللهب جراء ذلك القصف الذي قامت به دول الحلفاء الطرف الآخر من الصراع.

 

في هذا الميناء هنالك الحظيرة التي بها العديد من الطائرات، حيث ستكون نقطة النزاع الكبرى داخل تلك الحظيرة، والقتال محتدم على مستوى المشاة، وأيضا على مستوى المركبات.

يمكن القول أن الجميع سيتمنى السيطرة على هذه النقطة الاستراتيجية والرئيسية في هذا المطار، حيث ينبغي على المقاتلين داخلها التحصين والدفاع باستماتة حتى آخر رمق.

  • الفولاذ الملتوي “Twisted Steel” (فرنسا):

وهي الخريطة التي تحتوي على أكبر جسم تم بناؤه منذ إطلاق سلسلة باتلفيلد! وهو جسر فولاذي ضخم ومدمر بعض الشيء، حوله مستنقعات مغمورة بالمياه .. هذه الخريطة مستوحاة من الأحداث والمعارك التي جرت قرب نهر إسكوت على الحدود بين بلجيكا وفرنسا.

 

في هذه الخريطة سنستحضر كيف كانت الحرب تجري بهذه الطبيعة الريفية وبجانب ذلك الجسر المثير للدهشة في أوروبا. سنجد الدبابات تمر عبر المستنقعات، والطائرات من الأعلى تشكل الخطر الدائم على كل من المشاة والمركبات.

  • أراس “Arras” (فرنسا):

وهي الخريطة الأخرى المتوفرة من فرنسا.. تبدو هذه القرية الفرنسية البديعة على ما يبدو هادئة، والمنازل مطمئنة بين السهول الخصبة لكن هذه القرية لم تكن على علم بأن حربا عالمية أخرى على وشك إنهاء ذلك الهدوء البريء.

 

هذه الخريطة مستوحاة من معركة وقعت وانتهت بسقوط فرنسا على أيدي الحلفاء .. في هذه المنطقة الريفية البيئات بالفعل جميلة  لكن لا تحدق طويلاً في الزرع اليانع، فقد يقوم مستطلع ما بقنصك، أو دبابة عدو بإزالتك عن بكرة أبيك.

الخنادق ممتدة ومطاردة الأعداء عبر الغابات المتفرقة مستمرة، ومركز هذه المدينة سيكون نقطة التنازع الكبرى بهذه الخريطة، وكنيسة من أعلاها يمكنك أن ترى الخريطة بزاوية واسعة.

  • روتردام “Roterdam” (هولندا):

وهي المدينة التي كانت بمثابة المنصة لخط المواجهة المروري في الحرب ضد القوات الغازية والقطارات فيها بعدما كانت تستخدم لنقل الركاب باتت تستعمل للدفاع عن المدينة.

 

الدبابات على الطرق الرئيسية، والمباني متعددة الطوابق بنوافذها كأنها كانت مهيأة من ذي قبل للإيقاع بالأعداء الذين يقومون بدوريات في متاهة الشوارع بالأسفل.

تأكد أيها المقاتل في روتردام من أن “البيت الأبيض” خالٍ من أي قناص حتى تكون على ما يرام وأنت تمشي بين المنازل.

  • الإجتياح “Devastation” (هولندا):

لا زلنا في روتردام، لكن المباني الجميلة التي شيدها الناس أصبحت أكواما من الأنقاض في خريطة عكست تماما كمية الدمار الذي أصاب هذه المدينة، فكأنما تلك المتفجرات والقنابل أعادت تشكيل المدينة إلى أرض خالية حتى من الرفات، وما زالت المعارك على أشدّها.

 

عقب الاجتياح ستركز هذه الخريطة الضيقة على قوات المشاة، إذ لا بد من المواجهة، ويتوجب على الجند طرد الأعداء خارج المكتبة متعددة الطوابق، والسيطرة على ضواحي كنيسة القرون الوسطى المدمرة، لا مفر من ذلك.

  • نارفيك “Narvic” (النرويج):

وهي إحدى المدن التي تحاربت قوات الحلفاء والمحاور من أجل السيطرة عليها؛ فقد كانت موقعا استراتيجيا وغزيرا بالحديد الخام (وهذا السبب الرئيسي؛ لأن الحديد حينها مورد ثمين وحاسم في زمن الحرب)، حيث كان يتم نقله بالسكك الحديدية آنذاك ..

 

المدينة ذات الميناء الساحر تستيقظ ذات مرة على أصوات إطلاق النار وأعيرة الذخيرة وقصف الطائرات والصفارات العالية التي مهمتها الإنذار قبل أن تتمزق جراء قنبلة ما هنا أو هناك والمواجهات تشتد حول الذي تدمر من المباني السكنية وقرب المنطقة الصناعية ..

  • فيال 652 “Fjell” (النرويج):

وهي قمة ثلجية وعرة في أقصى الدائرة القطبية الشمالية، كانت الملاذ للمتزلجين والمتسلقين قبل أن تتحول إلى ساحة معركة متجمدة ومخفية عنا ! تراجعت قوات المحور إلى هذه القمة الباردة جدا، وكافحت من أجل التمسك بها في مقابل محاولات الحلفاء للسيطرة عليها ..

 

يتحرك المقاتلون تحت ضغط من الطائرات التي تحوم فوقهم، مما يخلق المواجهات المباشرة بين المشاة وبين الطائرات ! سيكون مهما بالتأكيد الاستيلاء على النقاط الرئيسية كالمدافع المضادة للطائرات والمقصورات أعلى الجبل حتى ينتصر المقاتلون في المعركة، الأجواء ليست مستقرة هنا لذا يرجى الحذر.

تبقى خريطة واحدة سبق الإعلان عنها وستصدر لاحقا في الفصل الأول من Tides of War أي بعد إطلاق اللعبة.

  • عاصفة بانزر “Panzer Storm” (بلجيكا):

وهي خريطة تقع في الريف البلجيكي، مستوحاة من أول معركة دبابات رئيسية في الحرب العالمية الثانية. ستتسبب مجموعة كبيرة من الدبابات في موجة من الدمار، لذلك المشاة ينبغي أن يحسنوا الاختيار، متى يكون الاشتباك ومتى يكون الفرار  بهذا أكون قد انتهيت من سرد التفاصيل حول خرائط الإصدار المقبل المبدئية، وسيكون هناك المزيد من الخرائط القادمة مع الإضافات والمواسم المتجددة من .

الجّدير بالذكّر بأنّ اللعبة لعبة باتلفيلد 5 سوف تصدر في 20 نوفمبر 2018 على أجهزة بلايستيشن 4 و أكسبوكس ون و الحاسب الشخصي.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة