ألعاب الفيديومراجعات ألعاب الفيديو

مراجعة Battlefield 5

الوصف العام للعبة

  • موعد الإصدار: 20 نوفمبر 2018
  • المطوّر: DICE
  • الأجهزة: الحاسب الشّخصي ، أكسبوكس ون ، بلايستيشن 4
  • النّوع: لعبة إطلاق نار
  • أطوار اللّعب: طور لعب فردي ، طور لعب جماعي ، طور لعب تعاوني ، طور لعب باتل رويال

ها هي سلسلة باتلفيلد الغنية عن التعريف تعود الى جذورها بزيارة الحرب العالمية الثانية كإطارٍ زمكانيّ لأحداث الجزء الجديد منها، باتلفيلد V . فبعيدًا عن الضجة والجدل الذي تسبب به الإعلان الأول عن هذا الجزء الجديد من السلسلة، فإن على المرء الاعتراف بأنّ باتلفيلد V تقدّم جملةً من التعديلات والإضافات الجذرية التي قلبت موازين الأمور لتصبح اللعبة ذات تجربة جديدة كليًا.

كتجربةٍ مماثلة لما قدمته باتلفيلد 1 ، فإن الجزء الجديد من السلسلة يستمر في تقديم قصص الحرب كطور لعبٍ فرديّ يجسد عددًا من الروايات والمعارك إبان الحرب العالميّة الثانية. حيث تقدّم هذه القصص شخصياتٍ متعددة يواجهون الحرب الدموية في ظروفٍ ومواقف مختلفة، والتركيز في باتلفيلد V سيكون على القصص التي لم تروى ولم تسمع من قبل.

 

مواصفات التّشغيل:

    1. الدنيا:
      نظام التشغيل: ويندوز 7 ، ويندوز 8.1 ، ويندوز 10 (64 بت)
      وحدة المعالج المركزي: AMD FX-8350 أو Core i5 6600K أو أفضل.
      الذّاكرة العشوائيّة: 8 غيغابايت.
      كرت الرسوميات: GTX 660 2GB أو AMD HD 7850 2GB أو أفضل
    2. الموصى بها:
      نظام التشغيل: ويندوز 10 (نسخ 64 بت)
      وحدة المعالج المركزي: Ryzen 3 1300X أو Core i7 4790 أو أفضل
      الذّاكرة العشوائيّة: 12 غيغابايت.
      كرت الرسوميات: GTX 1060 6GB أو RX 580 8GB أو أفضل

ملاحظة: اللّعبة تحتاج الإتصال الدائم بالإنترنت.

الأمر الذي لم يلقى اعجابي في هذا الجزء الجديد، هو طور اللعب الفردي، والمشهور الآن بقصص الحرب أو War Stories. فأنا لا أفضل شخصيًا أسلوب التنقل بين الشخصيات وتعددّها، حيث أفضل أن تقدّم اللعبة شخصيّةً مركزية واحدة وقويّة تُشعر اللاعب بعمقها وأهميتها.

ناهيك أصلاً عن قلّة عدد هذه القصص، حيث تقدّم اللعبة الأساسيّة ثلاثة قصصٍ الى جانب القصّة الرابعة والأخيرة، المسماة بـ The Last Tiger، والمخطط اصدارها في شهر ديسمبر المقبل. وبالإجمال، أفضّل القصص العميقة والأطول التي أحببتها صراحةً، مثل تلك التي قدمتها باتلفيلد باد كومبني 2 و باتلفيلد 3 . وبالطبع قد يخالفني البعض لأنهم ببساطة يفضلون أحد النمطين، وهذه مسألة أذواق ولا أكثر.

الإفتتاحيّة / Prologue:

يبدأ طور قصص الحرب بافتتاحيّة تأخذ اللاعب في جولة سريعة تشمل عددًا من القصص الخاطفة والسريعة التي يختلف فيها طريقة اللعب والجانب الذي يخوض اللاعب التجربة من خلاله. فمرةً في دبابةٍ ألمانيّة وسط الصحراء، أو في معركةٍ جويّة في أعالي السماء أو في معركةٍ شرسة بين القوات البريطانيا والألمانيّة وسط ثلوج النرويج.

 

القصص:

  • Nordlys: تدور هذه القصّة حول فتاة صغيرة تدفعها الظروف لتصبح مقاتلةً في المقاومة النوريجيّة في وجه الاحتلال النازيّ لبلادها. ولا تنمحور قصّة هذه الفتاة حول المقاومة من أجل تحرير بلادها فحسب، بل من أجل تأمين نجاة عائلتها على حدٍ سواء. ما يكسب القصّة عمقًا عاطفيًّا متعدد الجوانب.
  • Under No Flag: تروي هذه القصّة تجربة مجرمٍ بريطانيّ شاب ذو خبرة في مجال المتفجرات، حيث يتم اخراجه من السجن وتعيينه في مهمّةٍ عسكريّة ترمي الى تفجير قواعد جويّة للجيش الألمانيّ في شمال أفريقيا، حيث تسلط هذه القصّة الضوء على تهوّر وقلة حكمة هذا الشاب، الى جانب الدروس التي يتعلمها تباعًا نتيجةً لذلك.
  • Tirailleur: تمتاز القصّة هذه بأسلوب قتالٍ واسع يقتصر على المشاة، حيث يخوض اللاعب تجربة قتال الجنود السينغاليين الواقعين تحت الاستعمار الفرنسيّ. حيث تتطرق القصّة لرواية هؤلاء السينغاليين الذين دفعهم الاستعمار للقتال لصالحه من أجل تحرير فرنسا التي لم يروها قطّ.

أطوار اللعب الجماعي:


توفّر لعبة باتلفيلد V أطوار لعب عديدة فمنها القديم ومنها الجديد ، ومع كل طور هنالك أهداف وغايات مختلفة لتحقيقها.

باتلفيلد 5 : شرح أطوار اللعب في نمط الأونلاين

 

خرائط اللعب في نمط الأونلاين:

تحوي لعبة باتلفيلد V على ثماني خرائط تمثل جميعها أربعة مواقع جغرافيّة مختلفة حول العالم إبان فترة الحرب العالميّة الثانيّة. حيث تختلف كل واحدة عن غيرها من حيث أسلوب اللعب والجوّ العام المرافق لهذه الخرائط. حيث هنالك كل من خريطتيّ نارفيك و Fjell 652 التي تتخذ من النوريج مكانًا لها خلال فترة احتلال الأخيرة من قبل الجيش الألمانيّ. وتوفّر هاتين الخريطتين تجربتيّن ليلية وعاديّة.

كما يمكن للاعب أن يخوض تجربة القتال في هولندا وذلك من خلال خريطتيّ روتردام و إجتياح ، حيث تمتاز الأولى بأسلوب قتال الشوارع بين أزقة مدينة روتردام وشوارعها وذلك قبل أن تدمر بالكامل بسبب القصف النازيّ لها. وبذكر القصف، فإنّ اللعبة توفر تجربة شبيهة لكن بتحويل هذه المدينة الى أنقاض، وذلك بخريطة إجتياح التي تعجّها فوضى الخراب والدمار بسبب القصف آنف الذكر.

وتتطرق خرائط اللعبة الى قارة أفريقيا أيضًا، وذلك بخريطتيّ صحراء حمادة و الميناء الجّوي. حيث سيخوض اللاعب معاركًا وسط الصحراء ذات الحرارة الحارقة مع وجود تضاريس مختلفة ومساحات مفتوحة تبقي اللاعب حذرًا ومتيقّظًا من نيران الأعداء في كل مكان.

وأخيرًا، تقدّم اللعبة خريطتين في شمال فرنسا، حيث هنالك خريطة أراس التي تتّسم بطابعها الريفيّ الجميل وأيضًا خريطة فولاذ ملتوي المليئة بالمستنقعات والمساحات الخضراء مع جسرٍ طويل يتوسّط هذه الخريطة.

أسلوب اللعب:

يرتكز أسلوب اللعب في هذا الجزء الجديد من سلسلة باتلفيلد على عددٍ من العناصر المهمّة. وأولها التعاون بين أعضاء الفريق الواحد على وجه العموم، ولاعبي الفرقة أو Squad الواحدة على وجه الخصوص. حيث يبدأ اللاعب جولته بعددٍ قليل من الذخيرة ما يدفعه الى الاعتماد على زملائه لتزوّد بالذخيرة بين الفينة والأخرى، الى جانب صناديق الذخيرة المنتشرة في مختلف الأماكن.

كما يتم تزويد اللاعب بنظرةٍ عامّة لما يفعله زملائه قبل النزول لميدان المعركة. أمّا لتصنيفات، فهي كالمعتاد، إذ يوجد المتسطلع والمهاجم والمسعف والمساند ، ولكل تصنيف فئة فرعيّة له تكسبه مهارات وخصائص مختلفة عن الأخرى، ما يضفي مزيدًا من العمق والديناميكيّة في نظام التصنيفات.

الحركة:

لا يمكننا انكار جملة التغييرات والتحسينات والإضافات الواضحة التي قدّمها هذا الجزء على نظام الحركة باللعبة مقارنةً مع الأجزاء السابقة، حيث يمتاز اللاعب بحريّة تامة في التنقل والحركة ما يشمل القفز والتزحلق والتسلق فوق الأجسام المختلفة.

كما أن حركة اللاعب، أو الجندي بالأحرى، قد أصبحت تؤثر على البيئة المحيطة أيضًا. فالجري في حقول الأعشاب الطويلة يعمل على طيّ هذه الأعشاب والتحرك بصورةٍ طبيعيّة وفق حركة اللاعب، ما يجعل من رصد القنّاصة المختبئين في هذه الحقول عمليّة ممتعة وتحدٍ جميل.

كما تتأثر الأشجار والحشائش باندفاع الهواء الناجم عن الانفجارات واطلاق القذائف من الدبابات على سبيل المثال، ما يعطي اللاعب شعورًا بالاندماج القويّ مع عالم اللعب، الى جانب التفاصيل الصغيرة الأخرى كتعرقل الجنديّ أثناء الحركة بصورةٍ واقعيّة للغاية دون التأثير على التحكّم مهما كان.

اللعب بالأسلحة:

بعد الشكاوي والانتقادات التي تلقتها لعبة باتلفيلد 1 إزاء أسلوب اطلاق النار الموجود فيها الذي بدى للكثيرين نظامًا مملًا ولا يرتكز على أي مهارة تذكر، فإن فريق التطوير، ولحسن الحظ، قرر أن يغيّر هذه المعادلة في لعبة باتلفيلد V ، إذ تمتاز اللعبة بأسلوب تصويب واطلاق نار أكثر واقعيّة من ذي قبل، فالطلقات ستصيب المكان الذي يصوّب عليه اللاعب بشكلٍ دقيق بحيث لا يوجد نظام التناثر العشوائي للنيران، كما كان في باتلفيلد 1 ، كما أصبح ارتداد الأسلحة أكثر قابليةً للتوقع والاحتراف، ما يعزّز من حسّ المهارة والتألق في هذا الجانب من اللعبة.

التدمير:

لا طالما كان عنصر الدمار وتحطيم الأبنية وغيرها من العناصر جانبًا مهمًّا تميّزت فيه السلسلة عن غيرها من الألعاب المنافسة، وهذا الأمر لا يتغيّر مع هذا الجزء الجديد، بل في هو في مسيرة مستمرة نحو التحسّن.

إذ يمتاز نظام التدمير في لعبة باتلفيلد V باستجابة أكثر واقعيّة من ذي قبل، حيث لم تعد المنازل، على سبيل المثال، تحوي حركةً مسبقة تظهر تدميرها، بل تدمّر بشكلٍ مختلف دائمًا بناءً على محاكاة لقوانين الفيزياء وطريقة اللاعب في احداث الضرر والدمار.

كما أن ركام وحطام الأبنية يظل ظاهرًا لفتراتٍ أطول من السابق، كما أن حجم الدمار يقتصر على حجم وقوّة أسلوب التدمير، حيث يمكن اختراق بناءٍ ما باستخدام الدبّابة أو تدمير جزءٍ منه بالمتفجرات، وهذا كلّه يجعل من كل جولة تجربةً مختلفة في كلّ مرة.

نظام التحصينات:

تعدّ التحصينات، والمعروفة بـ Fortifications، من أحد أهم وأبرز الإضافات الجديدة كلّيًا على هذه السلسلة. حيث يمكن للاعب، باستغلال خاصيّة التدمير المطوّرة والمذكورة آنفًأ، أن يقوم ببناء تحصينات مختلفة لأغراض متنوّعة، مثل وضع السواتر الترابيّة أو أكياس الرمال التي توفّر غطاءً للاحتماء خلفها، كما يمكن وضع عوائق أمام المركبات، خاصّة الدبابات، لإعاقة تقدّم الأعداء والحدّ من فاعليّة تأثيرها، وكافّة التصنيفات قادرة على بناء التحصينات، فيما تعطى بعض المزايا الحصريّة لتصنيف الـ Support حيث يمكن للاعب وضع صناديق الإسعاف والذخيرة وصيانة الأسلحة الموضعيّة كالرشاشات الثقيلة والمدافع المضادة للطائرات وتلك المضادة للمركبات البريّة.

نظام التقدم:

يقدّم نظام التقدّم في باتلفيلد V زاوية خاصّة لكل لاعب، تسمى “سيرتك”. وهذه زاوية تضمّ كافة الشخصيات والأسلحة والمركبات التابعة للاعب، بحيث تتطور وتتوسّع مع تقدّم اللاعب وامضائه مزيدًا من الوقت في لعب هذه اللعبة. بحيث أنه كلّما لعب اللاعب، سيزداد مكسبه وحصاده، وهذا يشمل الأسلحة الجديدة والتعديلات والقدرات وكذلك الأغراض التجميليّة والأزياء وأشكال المركبات، والمخطط توافرها بعد الإصدار الرسميّ بفترةٍ وجيزة.

التصنيفات:

– المستطلع  يمتاز القنّاص بقدرته الممتازة في تغطية مساحات واسعة وطويلة من أي خريطة في اللعبة. حيث يمتاز بالبنادق القنّاصة التي تطال الأهداف البعيدة والأدوات التي تساهم في رصد تحركات الأعداء من بعيد، حيث يحتاج هذا التصنيف الى مهارةٍ وصبرٍ في التصويب. ويمتاز القنّاص بأسلحة مختلفة كالبنادق القنّاصة المعروفة بـ Bolt-Action والبنادق الخفيفة العاديّة أو Self-Loading Rifles.

– المسّعف: يعدّ المسعف أحد أهم التصنيفات في أيّ فريق، ويعد موردًا ذا أهمّية بالغة وذلك لقدرته في اسعاف وانعاش زملاء الفريق المصابين أو المطاح بهم، كما يمتاز بعدد من الأسلحة الجيّدة التي تؤدي غرضًا ممتازًا في المواجهات متوسطة المدى، وهي الأسلحة الآلية الخفيفة.

– المهاجم: يعتبر تصنيف المهاجم الخيار الأمثل في خوض المواجهات العنيفة لا سيما المواجهات متوسّطة وقصيرة المدى، وعلى الرغم من قلّة حيلته أمام نيران القنّاصة أو الرشاشات الثقيلة، الا أنّه التصنيف الأمّثل للاطاحة بالمركبات الثقيلة كالدبابات، حيث يتسلّح هذا التصنيف بأسلحة عديدة كالبنادق الهجوميّة والبنادق نصف الآلية.

– المساند: وأخيرًأ، لدينا تصنيف المساند الذي يعدّ المصدر المتنقل الوحيد للذخيرة، ما يجعله بالتالي من أعمدة الفريق من حيث المساندة وتزويد أفراد الفريق بالموارد اللازمة، كما أنه يحمل الأسلحة الرشاشة والثقيلة القادرة على توفير نيران التغطّية والتشويش على الأعداء، الى جانب قدرة رصّدهم بالقيام بذلك. كما يمكن للمساند بناء تحصيناتٍ متقدّمة كالرشاشات الموضعيّة وصناديق الذخيرة والاسعاف.

الدبلجة العربية:

صرًاحة قامت شركة Electronic Arts بعمل رائع في إختيار الأصوات المناسبة، فلقد كانت الأصوات واقعيّة وممتازة، وليست مجرّد أصوات آليّة. فشكر خاص لكل من أدّى صوتًا عربيًا في باتلفيلد V ، ونتمنّى أن تواصل شركة EA السّير على هذا المنوال مع ألعاب باتلفيلد و أيضًا مع ألعابها الأخرى. هذا ويذكر بأنّ هنالك القليل من الأخطاء اللّغويّة سوى على مستوى الكتابة أو النطق.

خدمة Tides of War:

لعلّ من أهم ما يميّز لعبة باتلفيلد V هو تخليها نهائيًا عن الإضافات المدفوعة، والتي كانت تعرف باسم بريميوم. إذ استبدلت هذه الأخيرة بخدمة حيّة. ففي حين يستمتع اللاعبون بثماني خرائط وأساليب لعب جديدة ومحسّنة الى جانب ترسانة منوّعة من الأسلحة والمركبات ونظام تقدم محسّن، فإن اللعبة لن تتوقف عند تلك النقطة، بحيث ستقدّم خدمة Tides of War خرائط وأسلحة ومركبات جديدة وغيرها من المحتويات المجّانية التي ستلحق ركب اللعب بعد أشهرٍ من الاطلاق الرسميّ للعبة.

بحيث سيرتكز دعم هذه الخدمة على:

    • أسلوب لعب آخذ في التطور والتحسّن: وذلك من خلال تعزيز تجربة اللعب العامة بطرق اللعب الجديدة، كامكانيّة نصب و بناء أنواع منوّعة من التحصينات (Fortifications)، ووجود التعزيزات كالصواريخ والمركبات الضخمة، الى جانب الأسلحة والمعدّات التي ستضاف لاحقًا.
    • تجارب جديدة: حيث ستقدّم خدمة Tides of War قصةً جديدة تضاف الى “قصص الحرب” وهي قصّة The Last Tiger، التي ستروي قصّةً حربية من جانب طاقم دبابة ألمانيّ. الى جانب اضافة تجربة Co-op تدعى بـ Combined Arms، الى جانب طور Battle Royale، وطور الـ Practice Range أو حقل التدريب، حيث يمكن للاعب تجربة مختلف العتاد والأسلحة والمركبات لغرض التدرّب عليها.
      • عالم آخذ في التوسّع: مع تقدّم اللعبة زمنيًّأ، فإنه من المخطط ضخ مزيد من الخرائط والفصول الى لعبة Battlefield V، حيث ستكون أولى هذه الخرائط خريطة Panzerstorm التي ترتكز على الدبابات في أسلوب اللعب، ومن ثم الى اليونان وغيرها من الأماكن التي سوف تتطرق اليها الخدمة ضمن حدود معارك وأحداث الحرب العالميّة الثانية.

     

    • تحسينات متلاحقة: هذا وستواظب الخدمة على تقديم تحديثات متلاحقة من أجل تحسين أداء اللعبة وتقليل قدر المشاكل التقنيّة فيها قدر الامكان وبصورةٍ منتظمة وسريعة.

بعد تقضية 30 ساعات من اللّعب في باتلفيلد V ، لازلت أريد المزيد، فهنالك الكثير لإكتشافه وإنجازه، وما جعلني أحب هذه اللّعبة أكثر هو آلية إطلاق النّار الّتي تكافئ اللاّعب على مهاراته ولكنها أيضًا تتحدّاه في الكثير من الوقت. باتلفيلد V تعتبر واحدة من أفضل ألعاب السلسلة، وعلى الرّغم من أنّها ليست من تلك الألعاب الّتي تجعلنا ننبهر، لكنّني أعتقد بأنّ تخطيها سيكون قرارًا خاطئًا، ولذلك إذا كنت لاعب كمبيوتر أو أكسبوكس ون فمن المستحسن أن تجرّب اللّعبة لمدّة 10 ساعات عبر خدمة Origin Acess أو EA Acess من ثّم قرّر ما إذا كانت تستحق الشراء أم لا.

الإيجابيات

  • أسلوب لعب جيّد وآليات القتال ممتازة.
  • رسوميات ومؤثّرات سمعيّة رهيبة.
  • الدبلجة والأصوات العربية أكثر من ممتازة.
  • نظام تقدّم عميق مع خيارات بأفضليّة الجودة على الكثرة.

السلبيات

  • أحداث سطحيّة للقصص الحرب.
  • يجب الإنتظار إلى حين مارس 2019 لتجربة طور باتل رويال.
  • لا وجود للمعارك البحريّة.
  • خرائط لعب قليلة بالرغم من جودة الإختيار.
المــحــتــوى - 7.5
أسـلـوب الـلـعـب - 8.5
الرســومــيــات و الــصـوتـيـــات - 8

8

جـيدة

بالنهاية، أود القول على أنّه بالرغم من الإعلان الأوّل للعبة، والذي كان فوضويًّا وأحدث موجة من الانتقادات للعبة، ناهيك عن حملة التسويق الضعيفة، فإنّي صراحةً أثق بأستوديو DICE، حيث قدّم برأيي، تجربةً ممتازة وممتعة في لعبة باتلفيلد V الّتي عكست مدى حسن إستماع وإصغاء هذا الأستوديو لمحبي السلسلة، وذلك بجملة التغييرات والتحسينات التي قدّمها هذا الجزء الجديد والتي أرى أنها دفعت سلسلة باتلفيلد نحو الدرب الصحيح وبصورةٍ واضحة للغاية.

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة