ألعاب الفيديومراجعات ألعاب الفيديو

مراجعة لعبة Hunt Showdown

الوصف العام للعبة

  • موعد الإصدار: 2018
  • المطوّر: Crytek
  • الأجهزة: الحاسب الشّخصي و إكس بوكس ون
  • النّوع: لعبة بقاء من منظور الشخص الأول
  • أطوار اللّعب: طور لعب تعاوني/جماعي

تعتبر لعبة Hunt Showdown لعبة FPS ضمن مرحلة الولوج المبكّر  Early Access، بحيث أنّ رحلة تطويرها لا تزال مستمرة. وتتسم اللعبة بأسلوب شبيه بطور باتل رويال.

حيث يتقمس اللاعب دور “صائد جوائز” أو ما يعرف بالـ Bounty Hunter في منطقة مليئة بالمستنقعات التي تعجّ بالوحوش والمخلوقات الغريبة والمخيفة. ويتمثل هدف اللاعب، خلال المباراة، في البحث والعثور على آثارٍ ودلائل تقود الى موقع وحشٍ في الخريطة، ومن ثم الاجهاز عليه.


مواصفات التّشغيل:

    1. الدنيا:
      نظام التشغيل: ويندوز 7 – 64 بت بتحديث SP1
      وحدة المعالج المركزي: Intel i5 6400 أو AMD Ryzen 3 1200 أو أفضل.
      الذّاكرة العشوائيّة: 8 غيغابايت.
      كرت الرسوميات: GTX 660 TI أو AMD Radeon R7 370 أو أفضل
    2. الموصى بها:
      نظام التشغيل: ويندوز 10 (نسخ 64 بت)
      وحدة المعالج المركزي: Intel i5 6th Gen أو AMD Ryzen 5 1400 أو أفضل
      الذّاكرة العشوائيّة: 12 غيغابايت.
      كرت الرسوميات: NVIDIA GeForce GTX 970 4 GB أو AMD Radeon R9 390X أو أفضل

ملاحظة: اللّعبة لا تحتاج الإتصال الدائم بالإنترنت.

 لكنّ جانب التحدي يكمن في وجود ثماني لاعبين يسعون الى هذا الهدف، وكل واحدٍ سيعمل على تصفية الآخر لضمان الفوز، ما يجعل اللاعب بين عدويّن: الوحوش وغيره من اللاعبين.
  • أسلوب اللعب:

يستند أسلوب اللعب على نظام أهدافٍ يتمثّل في إيجاد أو تعقب ثلاثة آثار لتحديد مكان الوحش المطلوب قتله. بحيث تبدأ الأماكن المحتمل تواجد الوحش فيها بالانحسار والتقلّص كلما عثر اللاعب على أثرٍ أو دليلٍ من الأدلة الثلاثة هذه.

وبالتالي، ستصبح دائرة اللعب ضيّقة، وهو أمرٌ مشابه لما هو الحال في باتل رويال، سوى أنّ اللآلية مختلفة هان بعض الشيء. هذا ويذكر أن اللاعب يستخدم قدرة Darksight، وهي أشبه بالـ Eagle Vision الموجودة في الاجزاء السابقة من سلسلة أساسنز كريد.

حيث تمكّن هذه القدرة اللاعب من إيجاد بعض التفاصيل الخفيّة التي تساهم في ايجاد الآثار والأدلة من خلال توهّج تلك الأخيرة لكيّ يميّزها اللاعب بسهولة. وعند إيجاد احداها، يقوم اللاعب بالتوجّه نحوها ومن ثم التفاعل معها لمعرفة المعلومات اللازمة، وذلك بضغط مفتاح F مطوّلًأ، ومن بعدها يتكشّف للاعب دربٌ جديد ليتبعه في رحلة البحث عن الهدف أو الوحش.

ويتخلل رحلة اللاعب الخطيرة هذه بعض المصاعب (الى جانب اللاعبين الأعداء) حيث يعجّ العالم ببعض الوحوش الصغيرة التي يمكن أن تسبب بعض المتاعب وحتى هزيمة اللاعب اذا ما توخّى الأخير الحذر. إذ توجد أنواعٌ مختلفة من هذه الوحوش، فهنالك العاديّ وسهل التعامل معه، وغيرها يبدو مدرّعًا ويحتاج لجهدٍ اكبر من أجل قتله وهكذا.

لكن الأهمّ أن هذه الوحوش توفّر فرصةً ذهبيّة للاعبين من أجلّ تحسين تصويبهم والتمرّن من حينٍ لآخر، لكن هذا لا يعني مواجهتها كلّ مرّة. فمرةً أخرى، هنالك بعض الوحوش التي لا يقوى اللاعب على التخلّص منها لوحده، مثل الـWater Devils.

أما بعد أن يجهز اللاعب على الوحش المراد وبعد أن يستخرج الأغراض التي بحوزته ضمن عمليّة تعرف بالـ Extraction، فإنه يكافىء حينها بعملة وهميّة (ضمن نطاق اللعبة)، حيث يمكن انفاقها على الأسلحة الجديدة والأدوات وغيرها من الأغراض.

كما سيزداد مستوى شخصيّة اللاعب بناءً على الأهداف والنشاطات التي أتمّها خلال المباراة، ما يسمح بفكّ واستحواذ قدراتٍ جديدة تعزّز من أداء الشخصية.

وفي حال موت اللاعب خلال المباراة، فإنّه سيفقد كافّة أغراضه وأدواته، لكنّه سيحتفظ بالمال الذي كسبه. كما توجد مخاطر أخرى يمثّلها عالم اللعبة نفسه، فإن اضرمت النيران في اللاعب فإنها ستقوم بالتقليل من مستوى صحته على الدوام في حال لم يخمدها.

  • نصائح:

لعلّ أول نصيحة جديرة بالطرح هي تجنّب اللعب الفرديّ، لا سيما وان كان اللاعب جديدًا على اللعبة. فمواجهة اللاعب لآخرين لوحده سيتسبب في مقتله في كثيرٍ من الأحيان، لا سيما وأنّ تقلّب الليل والنهار في عالم اللعبة ومكان بدء اللاعب لرحلته تكون عشوائيّةً تماماً، ما يعني أن اللعب الفرديّ قد يعني عدم الجهوزيّة في كثيرٍ من الأحيان.

ولا جدل في أنّ اللاعب الجديد يكون عادةً متحمّس للانخراط في عالم اللعبة وبدء مقاتلة ما فيه من الوحوش واللاعبين، لكنّ الأفضّل هو توخي الحذر ودراسة الخريطة كأولويّة عند بدء اللعب، وذلك من حيث معرفة تفاصيل الخريطة وحفظ أماكنها وتحديد المناطق الاستراتيجيّة فيها وهكذا.

كما يجدر الذكر بأنّ للاعب حريّة بدء الـ Extraction حتى ولو لم يقتل الوحش الرئيسيّ، حيث يتم مكافأة اللاعب على ما أنجزه من مهام وأهداف أخرى على أيّة حال. والنصيحة هنا تكمن في اتخاذ هذه الخطوة في حال شعر اللاعب أنّ فرصة موته باتت كبيرة، فيلجأ لهذه الخطوة خوفًا من خسارة كلّ ما يملك.

  • الرسوميات والصوتيات:

تنجح اللعبة، صراحةً، في وضع اللاعب في جوّ يدفعه للتفكير والتصرّف كما لو كان صيّادًا حقيقيًا. حيث أتقن الأستوديو المطوّر تصميم الصوتيات في هذه اللعبة بحيث يندمج اللاعب مع محيط اللعبة بحق.

كما أن تصميم العالم من حيث الرسوميات كان ممتازًا وواضحًا، وذلك ليس بغريب من شركة Crytek. كما أنّ هذه الأمور تجعل العالم، رغم طابعه المخيف، مليئًا بالحياة.

حيث يسمع اللاعب تقريبًا كل شيء، كنباح الكلاب وصوت الأبقار، وحتى تحرّك الطيور وطيرانها هروبًا من اللاعبين في حال لم يتحرّك اللاعب بشكلٍ بطيء وحذر، وكل هذه التفاصيل كانت العامل الأساسيّ في جعل هذا العالم أكثر تصديقًا وأقرب للواقع، وينطبق ذات الأمر على المواجهات بين اللاعبين.

حتى أنّ فترات الهدوء والجوّ الصامت له نكهة خاصّة بحيث يبقي اللاعب يقظًا ومتحسبًا لأي شيء، وذلك بفضل تصميم الصوت الذي يجعل من جوّ اللعبة العام جوًّا مشحونًا. وأرى أن الفريق المطوّر نجح في تقديم هذا العالم بأفضل صورةٍ ممكنة من حيث الصوتيات والرسوميات.

الإيجابيات

  • عالم غامض ومخيف.
  • إستغلال المحيط لصالحك.
  • الأجواء التنافسية والمخيفة.
  • فكرة فريدة وأسلوب لعب منعش.

السلبيات

  • الصوتيات غير واضحة.
  • مشاكل إتصال.
  • الأداء متذبذب.
المــحــتــوى - 7
أسـلـوب الـلـعـب - 7
الرســومــيــات و الــصـوتـيـــات - 7.5

7.2

جيدة

وبالنهاية، يمكن القولّ أنّ لعبة Hunt: Showdown، ورغم بقائها حاليًا في مرحلة تطوير غير مكتملة ، نجحت في عكس صورةٍ ممتازة لما يريد المطورين تقديمه كمشروعٍ نهائيّ.إذ أنّ النسخة الأخيرة قدّمت تطورًا ملحوظًا من حيث الأداء الذي بات مستقرًا وسلسًا. كما أنها لا تتطلب مواصفات خارقة من أجل تشغيلها بصورةٍ مرضية. والأفضّل أن اللعبة مسعّرة بصورةٍ معقولة، حيث تبلغ 30 دولارًا فقط. وأرى بالتالي أنّ للعبة فرصة ممتازة في تحقيق نجاحٍ متواصل عند اصدارها بصورةٍ نهائيّة، وأتطلع بحق لتلك اللحظة بدون أدنى شك.

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة