أخبار عالمية

الغنوشي لـ”العربي الجديد”: “النهضة” أهدت التونسيين أفضل من لديها بترشيح مورو

قدّم القيادي في "حركة النهضة" ورئيس مجلس نواب الشعب بالنيابة عبد الفتاح مورو، ترشحه للرئاسة، اليوم الجمعة، مودعاً مطلبه الرسمي لدى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بحضور رئيس الحركة راشد الغنوشي، ونواب وقياديين من الحركة. ورافق تقديم مورو ترشحه حضورٌ جماهيري غفير لمناصري الحزب، الذين رفعوا الشعارات المساندة لمرشح الحركة، وتعالت الهتافات التي تدعم مورو، كما خُيّر البعض بارتداء اللباس التقليدي.
وقال رئيس "حركة النهضة" راشد الغنوشي، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إنّ "النهضة" أهدت الشعب التونسي أفضل من لديها، وإن مورو شخصية تستحق الترشح، فقد خدم تونس من مواقع عدة، وتقلّد العديد من المناصب، وبالتالي قد يمثّل الأمل والغد الأفضل للتونسيين.
وأوضح الغنوشي أنّ مورو أفضل من "العصفور النادر" الذي كانت تبحث عنه الحركة منذ فترة، إذ تتوفر في الرجل صفات متعددة، من الخبرة والثقافة والإلمام بالقانون والتكوين، وهي الشروط التي قد لا تتوفر في بقية المرشحين.
وأفاد بأنّ مورو عمل لنحو 50 سنة، وكان في قلب تونس، وفي قلب المجتمع، مشيراً إلى أنّ "النهضة" أهدت أفضل من لديها، وأن حظوظ مرشح الحركة وافرة.
وحول الانتقادات التي رافقت هذا الاختيار، ردّ الغنوشي باعتبار أنّها دليل على تنوع الآراء، مشيراً إلى أنّ التصويت في النهاية كان الفيصل، وأحرز مرشح الحركة 98 صوتاً من 100، داخل مجلس شورى الحركة.

من جهته، أكّد مرشح "حركة النهضة" عبد الفتاح مورو أنّ الحركة رشحت للمرة الأولى شخصية للرئاسة، وقبل المهمة لدخول مرحلة جديدة من أجل النضال من أجل تونس، مضيفاً أن الهدف من وراء القبول، هو بناء تونس وتحقيق الكرامة للتونسيين، والحفاظ على مكاسب الدولة، ودعم قيم الجمهورية.
وحول التزكيات، قال مورو إن الحركة لديها العديد من التزكيات، ولكن على هيئة الانتخابات أن تقبل صنفاً واحداً، ولتسهيل مهامها، اختار تزكيات نواب "حركة النهضة"، وعددها 17، على الرغم من أن لديهم بقية الأنواع، وهي التزكيات الشعبية ورؤساء البلديات.
وقال رئيس كتلة "حركة النهضة" في مجلس نواب الشعب، نورالدين البحيري، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إنّ مورو تمكن من جمع التواقيع المطلوبة من النواب، معتبراً أن الحركة رشحت الأستاذ مورو ممثلاً عنها للرئاسة ولعدد من التونسيين، مؤكداً أن "النهضة" حركة ديمقراطية، والقرار بيد مؤسساتها. وأوضح البحيري أن البعض راهن على انقسام "النهضة" بقبولها اختيار مرشح عنها للرئاسة، ولكن الحركة تمكنت من إدارة خلافاتها والصمود، وتجاوز الأزمة بالحوار والنقاش.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق